قالت وكالة بلومبرج للأنباء، إن وحدة المصرية “نسيان موتور” جمدت مشروعاتها التصنيعية التوسعية فى القاهرة؛ بسبب عقبة نقص العملة الأجنبية، وهذا النقص مثّل المشكلة الرئيسية التى دفعت البنك المركزى لتبنى قرارات سياسة نقدية، الأسبوع الجارى، لمساعدة المستثمرين الأجانب.
وقال إيساو سيكى جوتشى، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة “نيسان مصر”، ثانى أكبر منتج للسيارات فى البلاد، فى مقابلة أجريت معه فى القاهرة، إن الشركة لم تحدد بعد متى يمكنها استئناف مشروعاتها التوسعية، وإضافة العديد من الوظائف المطلوبة، كما أنه لم يحدد عدد السيارات الذى ستنتجه الشركة، مكتفياً بالقول إن حجم زيادة الإنتاج سيكون «كبيراً».
وتكافح شركة نيسان العالمية، التى تتخذ من مدينة يوكوهاما اليابانية مقراً لها، مشكلة تعرض وحدتها المصرية لعدم سداد مدفوعات أو مستحقات متأخرة للموردين الأجانب منذ عام 2013، وأنها انتجت فقط 26.500 سيارة فى عام 2015، فى الوقت الذى كانت تستهدف إنتاج 28 ألف سيارة، وذلك بسبب صعوبة الحصول على العملة الأجنبية للدفع للموردين.
وقام البنك المركزى بتخفيض قيمة الجنيه بنحو 14.5% يوم الاثنين الماضى، مؤكداً أنه سيتبنى سعر صرف أكثر مرونة لجذب الاستثمارات ودعم الاحتياطيات الأجنبية.
ومن الجدير بالذكر، أن القيود المفروضة على ودائع العملات الأجنبية فى البلاد كان معمولاً بها منذ فبراير 2015.
وأضاف إيساو سيكى جوتشى قائلاً: «أعتقد أن جميع المسئولين سيتعاملون مع المشكلة الراهنة، ونحن نقدر جميع الجهود المبذولة من قبل الحكومة، وأنا واثق من أننا سنتغلب عليها معاً».








