مستشار للوزير السابق: رؤيته فى التحول للاستثمار بدلاً من القروض عطلت مشروعات مهمة
يواجه محافظ القاهرة السابق الذى عاد وزيراً للنقل تركة ثقيلة فى الوزارة تبدأ بحسم قيمة تذاكر المترو ولا تنتهى بالمشروعات المعطلة التى ألغاها الوزير السابق بحجة عدم زيادة المديونية.
وطالب اللواء حسن السيد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب وزير النقل الجديد الدكتور جلال السعيد بمراجعة خطة الوزارة التى وضعها الوزير السابق سعد الجيوشى.
أضاف لـ«البورصة»، أن الخطة العاجلة لـ«النقل» لا تتماشى مع إمكانيات الوزارة المالية فى الوقت الحالى.
أوضح السيد، أن الوزير الجديد عليه أن يضع رؤية مختلفة لزيادة سعر تذكرة مترو الأنفاق يراعى فيها محدودى الدخل والطلاب وذوى الاحتياجات الخاصة لتحسين مرافق المترو وإدخال عربات جديدة.
أشار إلى أن مجلس النواب لديه تحفظات على تأجيل مشروع القطار المكهرب «السلام – العاشر» بعد أن كان الجانب الصينى قد انتهى من وضع دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع.
وقال اللواء جمال حجازى، مستشار وزير النقل، إن الوزير الجديد عليه أن يفتح ملفات المشروعات التى تسبب الجيوشى بإيقافها مثل «القطار المكهرب» والمحطة متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية.
أضاف: «احترم رؤية الجيوشى فى إيقاف المشروعات التى تعتمد على القروض الخارجية لعدم تحميل موازنة الدولة المزيد من الأعباء، لكنها لا تتناسب مع مشروعات البنية الأساسية، والتى تحتاج إلى استثمارات كبيرة والعائد يكون على المدى البعيد، ما أدى لتعطل عدد من المشروعات».
وقال مصدر بالهيئة القومية للأنفاق، إن وزير النقل الجديد عليه أن يراجع الاستراتيجية التى وضعها الجيوشى فى عدم الاقتراض من الخارج إلا فى الحالات القصوى.
أضاف أن عرض الجيوشى تحويل القرض المقدم من الصين لتمويل تنفيذ القطار المكهرب «السلام – العاشر» إلى استثمارات أدى لإيقاف المشروع بعد الانتهاء من إعداد دراسات الجدوى.
وقال الدكتور جلال السعيد، وزير النقل الجديد، فى تصريحات صحفية، إن خطط الوزارة لرفع كفاءة أسطول السكة الحديد، والمشروع القومى للطرق وتطوير الموانئ مستمرة.







