كان المغرب، المستفيد الرئيسى من العقوبات التى فرضتها روسيا، على تركيا، عقب إسقاط أنقرة، طائرة حربية روسية فى سوريا العام الماضي، وفقاً لشبكة الأخبار الروسية.
وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن العقوبات التى فرضتها موسكو، ضد أنقرة، كانت بمثابة هدية للمغرب.
وأضافت أن المغرب، أصبح المستفيد الرئيسى من هذه التدابير التقييدية من حيث الصادرات الزراعية وخاصة الفواكه.
وحظرت موسكو، من خلال العقوبات 17 منتجاً تركياً منذ مطلع العام الجارى، بما فى ذلك الطماطم، اليوسفي، والعنب، والمشمش، والفراولة، والخوخ.
وأصبح المغرب، المورد الرئيسى لروسيا، من المنتجات البديلة من هذه الفئات، إلى جانب الصين، وباكستان.
وأصبح المغرب، المورد رقم واحد من الطماطم، واليوسفي، لروسيا، فى الوقت الراهن، حيث بلغت قيمة الصادرات 51.7 مليون دولار، و51 مليون دولار، من هذين المنتجين على التوالي، فى شهرى يناير وفبراير من العام الجارى.
وكانت موسكو، قد فرضت بعض التدابير التقييدية ضد تركيا، فى أواخر نوفمبر عام 2015. وشملت التدابير حظراً مؤقتاً على واردات تركية معيّنة.
وقيدت روسيا واردات بعض المنتجات، وقلّصت من العمليات الروسية فى عدد من المنظمات التركية كما فرضت حظراً على أصحاب الأعمال الروس توظيف المواطنين الأتراك.
وقامت موسكو، مطلع العام الجارى بتحديث قائمة من القيود عن طريق حظر شركات البناء التركية، وشركات الهندسة المعمارية، ووكالات السفر، وسلاسل الفنادق من ممارسة الأعمال التجارية فى روسيا.
وكان وزير السياحة المغربى حسن حداد، قد أعلن فى مقابلة مع وكالة «بلومبرج» عقب زيارة قام بها الملك محمد السادس، إلى روسيا، الشهر الماضى أن الرباط، تخطط لفتح خطوط جوية جديدة مع موسكو.
وأكدّ «حداد»، أن بلاده تسعى لزيادة عدد الوافدين من روسيا بنسبة 400%، من حوالى 40 ألف سنوياً إلى 200 ألف سنوياً على مدى السنوات الثلاث المقبلة، مستغلة الاضطرابات الكبيرة بين روسيا وتركيا فى الوقت الراهن.








