مساهمون: 10 سنوات مضت على وعود الطرح فى البورصة والخسائر تتفاقم
باسيلى: غير مسئولين عن تجاهل المساهمين للعمومية وأبوابنا مفتوحة للجميع
يعتزم عدد من مساهمى شركة “أمون القابضة” اللجوء إلى هيئة الاستثمار والجهات المعنية لتسهيل عملية تخارجهم من الشركة التى اكتتبوا فى أسهم تأسيسها منذ 10 سنوات، على أمل تحقيق وعود الطرح فى البورصة، وفى ظل صعوبة التخارج من شركة، تكبدت 9.1 مليون جنيه خسائر خلال 2013، و9.3 مليون جنيه خلال 2014، و8 ملايين جنيه خلال 2015.
وقال عبدالباقى محمود، المالك لـ625 سهماً، أنه لا فائدة من الاحتفاظ بسهم لم يتم إدراجه فى البورصة للتداول عليه خلال 10 سنوات، ولم تقم الشركة بتوزيع أى أرباح للمساهمين، وتتراجع قيمة السهم الدفترية بشكل سنوى مع تفاقم الخسائر، وعدم إمكانية بيع السهم لأى مشترى فى ظل تلك الظروف.
وقال ثروت باسيلى، مؤسس شركة “أمون القابضة” لـ”البورصة”، إن شركة “أمون” تواجه بعض العثرات فى ظل ندرة الأعمال التى تقوم بها الشركة، ما أدى إلى تسريح الموظفين وكثرة الاستقالات، موضحاً: “عدد الموظفين لا يتعدى أصابع اليد”.
وأضاف أن شركة أمون القابضة كان يتبعها 6 شركات، منها 4 شركات لاتزال تحت التأسيس حتى الآن، بينما انفصلت شركة “كارمن” للمناديل الورقية، كما انفصلت شركة دباغة الجلود.
وقال ماهر عبدالباسط عبدالرحمن، المالك لـ 19.1 ألف سهم بـ “أمون القابضة”، إنه لم يتمكن من التصرف فى الأسهم التى يمتلكها طوال الـ 10 سنوات الماضية بعد اكتتابه فى أسهم الشركة على أمل الطرح فى البورصة المصرية.
وأوضح أن السنوات الماضية انقضت فى المماطلة وعروض الشراء الوهمية من قبل رئيس مجلس الإدارة، حيث أوضح أنه خلال العام الماضى بلغه من إحدى شركات السمسرة، أن ثروت باسيلى المساهم الرئيسى سيتقدم بعرض شراء بالقيمة الاسمية البالغة 5 جنيهات للسهم.
وأضاف أنه بعد فتح حساب داخل شركة السمسرة واستيفاء الأوراق المطلوبة لم تتم حتى الآن عملية الشراء.
ورداً على مطالبات المساهمين بحقوقها فى الشركة، قال باسيلى، إن الشركة تعقد الجمعية العمومية بشكل دورى، لمناقشة نتائج أعمال الشركة وحقوق المساهمين، والتى تشهد عزوفاً كبيراً من قبل المساهمين.
وقال مؤسس “أمون القابضة”، إن للمساهمين حق اللجوء إلى الإدارة القانونية بالشركة وإلى الجهات المسئولة للتعرف على موقفهم، والوصول إلى حلول مرضية لصغار المساهمين.
بينما قال أحمد إبراهيم محمد المالك لـ 3000 سهم، أنه تواصل مع مدير علاقات المستثمرين بالشركة على مدار 7 سنوات، لكنه يئس من الوعود الكاذبة بالطرح فى البورصة أو رد الأسهم، مما دفعه إلى العزوف عن حضور الجمعية العامة العادية التى تعقد سنوياً بمقر الشركة بالعبور وتكون أصوات صغار المساهمين فيها غير مؤثرة على قرارات الجمعية.
وتعود ذاكرة أمون القابضة إلى عام 2006، حيث أعلن ثروت باسيلى عن تأسيس شركة أمون القابضة للاستثمارات المالية فى أكثر من قطاع بخلاف قطاع الأدوية، برأسمال مليار جنيه، حيث قام بضخ 70% من رأس المال ودعى إلى الاكتتاب العام لتمويل 30% من رأس المال بقمية 300 مليون جنيه، على أن يتم طرح الشركة فى البورصة فى وقت لاحق للاكتتاب العام.
وبعد 3 أعوام من تغطية الطرح عبر شركة مصر للمقاصة، قامت الشركة بتخفيض رأس المال من مليار جنيه إلى 500 مليون جنيه خلال شهر يوليو 2009، نظراً لعدم استغلال مبلغ الـ500 مليون جنيه التى تم تخفيضها من رأس المال فى أى استثمارات.
وأرجعت الشركة فى تصريحاتها عام 2010 عدم طرح أسهمها للتداول فى البورصة على الرغم من كونها مقيدة، إلى انتفاء رغبة حملة أسهم التداول الحر فى بيع أسهمهم.
واستحوذت الشركة على 100% من أسهم 6 شركات تعمل بقطاعات مختلفة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أبرزها شركة «كارمن» للمناديل الورقية التى تم الاستحوذ عليها منذ فترة تقترب من 9 أعوام، وتمت إعادة هيكلتها بالكامل وتجديد كل المبانى والآلات والمعدات، بالإضافة إلى تغيير شكل المنتجات والعبوات، وذلك قبل انفصالها عن القابضة مؤخراً.
وعمل ثروت باسيلى بصناعة الدواء حتى نهاية عام 2006، حين قام ببيع شركة أمون للأدوية بمبلغ 500 مليون دولار لشركة ميركورى إيجيبت التى اشترطت – فى عقد البيع – عدم المنافسة فى مجال الدواء حتى 13 مايو 2010.








