يتوقع الدكتور خالد المناوى رئيس غرفة شركات السياحة ووكالات السفر أن مليون سائح من دول المغرب العربى الثلاث ستتدفق على مصر فى حال إزالة كل العوائق المتعلقة بالتأشيرات والطيران.
وبحسب المناوى فإن السوق الجزائرى يخرج منه سنويا إلى تركيا وحدها نحو 900 ألف سائح تستطيع مصر جذب 50% منهم خلال العام الأول فى حالة منح الوافدين من الجزائر للتأشيرة فى المطار وتوفير طيران عارض.
«متوسط انفاق السائح من دول المغرب العربى يتجاوز 120 دولارا فى الليلة الواحدة مقابل 62 دولارا للسائح الأوروبى فى العام الماضى» وفقا لرئيس غرفة شركات السياحة ووكالات السفر.
ويرى أنه يجب التعلم من الدرس القاسى الذى تعيشه السياحة المصرية من اعتمادها الكبير على السياحة الأوروبية خاصة أن السوق الأوروبى يمثل نحو 72% من التدفق لمصر سنويا.
وتعانى السياحة المصرية من انحسار فى التدفق منذ أزمة الطائرة الروسية المنكوبة فى نهاية أكتوبر الماضى مما أدى إلى تراجع الايرادات لـ6.1 مليار دولار مقابل 7.3 مليار خلال العام الأسبق.
وحققت السياحة العربية الوافدة لمصر خلال العام الماضى 1.7 مليون سائح بنمو 7% عن العام الأسبق.
ويرى المناوى أنه هذه الأرقام هزيلة، فالسوق المغاربى قادر على إرسال مليون سائح فقط لو تم تكثيف الوجود وإزالة العوائق من أمام هذه الأسواق فإن التدفق لن يقل عن 2.5 مليون سائح سنويا.
وطالب المناوى بأن يتم منح التأشيرة للعمالة الأجنبية فى المملكة العربية السعودية متى تم إثبات أجرها فى الشهر يزيد على 4000 ريال موضحا أن هناك أعدادا كبيرة من هذه العمالة ترغب فى زيارة مصر يمكن الاستفادة منها فى زيادة الدخل السياحى لمصر.
أما بشأن الاستثمار فإن المناوى قال: «استثمارات الخرافى فى البنية التحتية فى منطقة مرسى علم أحيت استثمارات فى القطاع تتجاوز 15 مليار جنيه، حيث إن الشيخ ناصر الخرافى تعاقد مع الدولة لاقامة مطار بنظام البى أو تى».
وذكر أن الاستثمارات فى منطقة البحر الأحمر من المستثمرين العرب واضحة مقارنة بشرم الشيخ، حيث إن القانون الأخير بمنع تملك الأجانب بسيناء والصادر فى 2012 يحول دون تدفق الاستثمارات العربية لهذه المنطقة.
هذا القانون يحول دون دخول المستثمرين العرب فى مشاركة المستثمرين المصريين فى تطوير فنادقهم ومنتجعاتهم خاصة عقب توقف 5 سنوات من عمليات الإحلال والتجديد لهذه الأصول وفقا للمناوى.








