أعلن جهاز أبوظبى للاستثمار، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية فى العالم تراجع أرباحه على المدى الطويل العام الماضى.
وأضاف الصندوق فى مراجعته السنوية أن العائد السنوى تباطأ الى 6.5% نهاية عام 2015، من 7.4% فى 2014 وهو ما يعد أكبر تراجع فى العائدات السنوية منذ ثلاثة عقود.
ونقلت وكالة أنباء «بلومبرج» عن «فيتش» وكالة التصنيف الائتمانى فى فبراير أن حكومة أبو ظبي، قد تأخذ مليارات الدولارات من جهاز أبوظبى للاستثمار، للمساعدة فى تمويل ميزانية الإمارة العام الجارى وسط التراجع فى أسعار البترول.
واضافت الوكالة أن الأصول سوف تنخفض إلى 475 مليون دولار فى نهاية العام الجارى مقارنة بحوالى 502 مليون دولار فى نهاية عام 2014 متوقعة ارتفاع الأصول مرة أخرى فى عام 2017.
وذكرت «بلومبرج» أن جهاز أبوظبى للاستثمار، يواصل تحوله من إدارة استثماراته فى الداخل منذ العام الماضي.
وأشارت إلى انخفاض جزء من أصول الصندوق التى تدار من قبل مدراء الخارجى بنسبة 60% نهاية العام الماضى مقارنة بنسبة 65% فى 2014.
وكانت أصول جهاز أبوظبى للاستثمار، قد ارتفعت نهاية الربع الثانى من العام الجارى بنحو 19 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، وذلك رغم انخفاض العوائد النفطية لتصل قيمة أصوله إلى 792 مليار دولار.
وبموجب التصنيف الدورى الذى يصدره معهد «أس دبليو أف» المتخصص فى دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية فإن صندوق ابو ظبى السيادي، يحتل المرتبة الثانية عالميا بعد صندوق التقاعد الحكومى النرويجى الذى تصل قيمة أصوله نحو 847 مليار دولار.








