Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, أغسطس 10, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    باسكال ديفو، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك بي إن بي باريبا

    “بي إن بي باريبا”: مصر لا تحتاج برنامجًا جديدًا مع “صندوق النقد” حتى 2029

    “القناة للموانئ” تفوز بأعمال تكريك ميناء يخوت منتجع الجلالة

    زيادات الأجور والإعانات.. إعادة توازن مؤقت أم طويل للقدرة الشرائية؟

    الاقتصاد المصرى

    تباين توقعات «التضخم» فى يوليو وسط إجماع على ارتفاعه خلال أغسطس

    التعدين

    الكونغو الديمقراطية تحظر صادرات النحاس والكوبالت الخام والأسعار تقفز

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    باسكال ديفو، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك بي إن بي باريبا

    “بي إن بي باريبا”: مصر لا تحتاج برنامجًا جديدًا مع “صندوق النقد” حتى 2029

    “القناة للموانئ” تفوز بأعمال تكريك ميناء يخوت منتجع الجلالة

    زيادات الأجور والإعانات.. إعادة توازن مؤقت أم طويل للقدرة الشرائية؟

    الاقتصاد المصرى

    تباين توقعات «التضخم» فى يوليو وسط إجماع على ارتفاعه خلال أغسطس

    التعدين

    الكونغو الديمقراطية تحظر صادرات النحاس والكوبالت الخام والأسعار تقفز

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

محمد العريان يكتب: 5 دروس اقتصادية من رئاسة أوباما

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 18 يناير 2017

موضوعات متعلقة

كورتنى سى. رادش تكتب: “الذكاء الاصطناعى” يكرر خطايا وسائل التواصل الاجتماعى

جوليان لي يكتب: الصين تدفع أوروبا نحو الحمائية مع اتساع الخلل التجاري

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

أتذكر بوضوح الفوضى الاقتصادية والمالية التى ورثها الرئيس باراك أوباما، عندما أدى اليمين ليصبح الرئيس الأمريكى الـ44 منذ ثمانى سنوات.
بالتزامن مع دخول أوباما للبيت الأبيض كانت معدلات النمو والتجارة تنهار فى حين يفقد ملايين الأمريكيين وظائفهم، إضافة إلى سقوط سوق الأسهم فى الهاوية.
هذا المزيج المخيف من الحالة الاقتصادية الصعبة كان يضرب أيضاً العديد من البلدان الأخرى الأمر الذى غذى الشعور بانعدام الأمن الاقتصادى والمالى العميق الذى لم يتم تجربته لأكثر من 70 عامًا.
ومنذ بداية تولى أوباما، وحتى اقتراب رحيله أشرف الرئيس المنتهية ولايته على تعافى الاقتصاد وساعد العالم على تجنب الكساد الذى كان متوقع أن يستمر لسنوات.
وبرز نجم الولايات المتحدة مقارنة بأداء دول العالم المتقدم وسجلت مستويات كبيرة فى معدل التوظيف وتراجع فيها معدل البطالة، مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى لتتصدر عمليات الابتكار وريادة الأعمال.
وفى الوقت نفسه، اقتربت جميع مؤشرات الأسهم الرئيسية الأمريكية من تسجيل مستويات قياسية وحققت عوائد كبيرة للمستثمرين خلال فترة ولاية أوباما.
ولكن افتقدنا بعض الانتصارات خصوصًا عندما يتعلق الأمر بضمان نمو أكثر شمولاً وإطلاق العنان لنمو الشركات وتحقيق نمو أفضل للأجور وترسيخ الاستقرار المالى الحقيقى.
وفى الواقع هذا الشعور بالفرص الضائعة يعرض 5 دروس مهمة للإدارة الاقتصادية المقبلة للمضى قدماً.
أولاً: الاقتصاد الأمريكى لم يعد يدور فى حلقة مفرغة:
بعد تراجع آثار الأزمة المالية العالمية كان من المغرى افتراض أن الضرر الاقتصادى لن يتعدى الهبوط الدورى وإن كان شديداً بعض الشىء لذلك تأثرت الجهود السياسة كثيراً بمفهوم التعافى.
وفى هذه العملية أعطى واضعو السياسات القليل من الاهتمام بالرياح المعاكسة للعولمة والهيكلية التى تعوق عودة النمو المرتفع والشامل.
ثانيًا: الرؤية الاقتصادية ذات مصداقية متوسطة الأجل أمر بالغ الأهمية للحفاظ على القوة الاقتصادية:
أصبحت الرؤية الاقتصادية الجيدة ونقلها على نطاق واسع ضحية التركيز المفرط على استجابات السياسات الدورية.
فبمجرد التغلب على أسوأ الأزمات يفتقر الاقتصاد إلى إطار قوى بما فيه الكفاية ليكون بمثابة محفز مشترك لخطط صياغة السياسات والأعمال.
وأصبح طرح مبادرات السياسة الفردية على الكونجرس، المؤيدة لخلق فرص العمل ومشاريع القوانين المشجعة للاستثمار أكثر عرضة للتقلبات بسبب الاستقطاب السياسى، خاصة بعد انتخابات 2010.
ثالثاً: الاعتماد على السياسة النقدية رغم كونها مغرية فلا يمكن تحملها فى نهاية المطاف:
إن الفرص الضائعة المرتبطة باستجابات سياسية جزئية لا تصبح واضحة فى واشنطن بسرعة كافية لأسباب مفهومة وهو صعود مجلس الاحتياطى الفيدرالى لملء الفراغ بأقصى قدر ممكن.
ولكن باستخدام الأدوات التى هى حتماً غير مناسبة للقيام بهذه المهمة وجعلها فى متناول اليد فإنه لا يمكن إصلاح العلل الهيكلية التى تعيق تحقيق ازدهار أقوى على المدى الطويل.
رابعاً: الهيكلة أمر حاسم لضمان أن حلقات تنسيق السياسة العالمية الفعالة ليست نادرة ومثيرة للدهشة:
تفاقم النقص المحلى بنسبة الانخفاض الملحوظ فى تنسيق السياسات العالمية بعد النجاح المدهش لقمة مجموعة العشرين بقيادة الولايات المتحدة فى أبريل 2009.
وبدلاً من بناء وحدة سياسية عبر الحدود بشأن المخاطر والمسئوليات المشتركة التى تواجه الاقتصاد العالمى تبدد التنسيق، ليشهد الاقتصاد مزيداً من التراجع، ما أدى إلى تباطؤ النمو العالمى.
خامساً: التطلع إلى تشكيل حقائق عالمية جديدة بدلاً من خوض معارك قديمة:
كانت إدارة أوباما، بطيئة أيضاً فى الاعتراف بإعادة تشكيل التحالفات الاقتصادية العالمية بعد ظهور الصين كقوة أكثر حزماً.
وكان هذا هو الحال عندما واجهت المبادرة الصينية لإنشاء «بنك الاستثمار والبنية التحتية الآسيوية»، حيث قاومته الإدارة الأمريكية بشدة.
وبدلاً من الانخراط والسعى مع الصين لتشكيل بنك استثمارى كبير تبنت الولايات المتحدة مبادرة مماثلة لتلك المستخدمة فى نهاية التسعينيات رداً على اقتراحها.
ولكن هذه المرة كانت الولايات المتحدة غير قادرة على توحيد الغالبية العظمى من حلفائها، نظراً لاهتمامهم بالانضمام بالمبادرة الحالية لثانى أكبر اقتصاد فى العالم.
ولذلك تم تخفيف حدة الإنجازات الاقتصادية لأوباما مع الاعتراف بالفرص الضائعة فى الوقت الذى يتأهب فيه لحزم أمتعته ومغادرة البيت الأبيض.
إن خيبة الأمل لدى شرائح معينة من السكان أثارت الغضب السياسى والانقسامات الاجتماعية التى تذهب إلى أبعد ما يمكن توقعه على أساس الأداء الاقتصادى الفعلى.
ومع ذلك، سوف يعطى المؤرخون الكثير من الفضل لأوباما بعد الكشف عن الجوانب الإيجابية لإرثه الاقتصادى.
إن تركته يمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير إذا استوعبت الإدارة المقبلة رؤى النقص وعملت على إصلاحها.
إعداد: محمد رمضان
المصدر: بلومبرج

الوسوم: محمد العريان

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

” السويس” تسند أعمال مقاولات بـ 100 مليون جنيه إلى 4 شركات

المقال التالى

“جولدن جيت” تؤسس مع كويتيين شركة جديدة برأسمال 200 مليون جنيه

موضوعات متعلقة

كورتني سي. رادش، مديرة مركز الإعلام والحوكمة الرقمية في معهد الأسواق المفتوحة
مقالات الرأى

كورتنى سى. رادش تكتب: “الذكاء الاصطناعى” يكرر خطايا وسائل التواصل الاجتماعى

الأحد 9 أغسطس 2026
الصين والاتحاد الأوروبى
مقالات الرأى

جوليان لي يكتب: الصين تدفع أوروبا نحو الحمائية مع اتساع الخلل التجاري

السبت 8 أغسطس 2026
د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

الخميس 6 أغسطس 2026
المقال التالى
“جولدن جيت” تؤسس مع كويتيين شركة جديدة برأسمال 200 مليون جنيه

"جولدن جيت" تؤسس مع كويتيين شركة جديدة برأسمال 200 مليون جنيه

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.