منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




رئيس الغرفة: «الطباعة» تفاوض «أخبار اليوم» وبنكين لإنشاء مصنع زنكات


جابر: شركة مساهمة لإدارة المشروع فور جميع التمويل
بعثتان تجاريتان إلى أوغندا ورواندا لبحث الفرص التصديرية الشهر المقبل
«التصديرى» يدرس جذب استثمارات فى قطاع «تغليف الألبان»

 

تتفاوض غرفة صناعة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات، مع شركة أخبار اليوم للاستثمار، وبنكى مصر والأهلى المصرى، وبعض المطابع الكبرى بالقطاع، للاستثمار فى إنشاء أول مصنع لزنكات الطباعة ورقائق الألومينوم «الفويل»، بطاقة خطى إنتاج وبتكلفة تصل إلى 480 مليون جنيه.
قال أحمد جابر، رئيس مجلس إدارة الغرفة:«من المخطط الانتهاء من تأسيس شركة مساهمة لإدارة المشروع بنهاية النصف الأول من العام الحالي، فور الانتهاء من التفاوض مع جميع الجهات، وتجميع التمويل اللازم».
وأضاف فى حوار لـ«البورصة»، أن الهيئة العامة للمطابع الأميرية، وشركة مصر للألومنيوم، هما أول المساهمين فى المشروع، إذ ستشارك الأخيرة عبر توفير المواد الخام اللازمة لإنتاج الزنكات، كما أن «الأميرية» أشرفت على دراسة الجدوى، وتابع: «تستورد مصر 100% من احتياجاتها من زنكات الطباعة.. وإنشاء المصنع سيوفر جميع احتياجات المطابع فى مصر، فضلًا عن توفير سيولة دولارية كبيرة».
وكان عماد فوزى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمطابع الأميرية، كشف فى تصريحات سابقة لـ «البورصة»، أن المشروع كان يستهدف إنشاء مصنع لإنتاج زنكات الطباعة فقط، ونظراً لأن «الفويل»، أحد مراحل إنتاج الزنكات، سيكون المصنع بخطى إنتاج لكليهما.
قال جابر، إن الغرفة بدأت تطبيق الاستراتيجية التى أعدتها لتطوير القطاع حتى عام 2020، إذ يعد فتح أسواق تصديرية جديدة فى أسبانيا وألمانيا وانجلترا ورومانيا وبعض الدول الأفريقية، أحد أهم محاور الاستراتيجية، موضحاً أن لدى المطابع المصرية فرص تصديرية كبيرة للسوق الأوروبى.
وارتفعت صادرات منتجات الورق والكرتون خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2017، لتصل قيمتها إلى 381 مليون دولار، مقابل 331 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2016، بنسبة زيادة 15%، بحسب المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، ولفت إلى أن الإمكانيات التصنيعية الكبيرة التى تتمتع بها المطابع فى مصر، تدفعها إلى نيل حصة تبلغ 10% على الأقل من السوق الصينى التى تقدر صادراته سنويًا بنحو 1.2 مليار دولار.
وقال جابر، الذى يشغل عضوية المجلس التصديرى للطباعة والتعبئة والتغليف، إن إنشاء المجلس كان أحد أهم التوصيات التى تضمنتها استراتيجية تطوير القطاع، إذ كان يتبع المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية.
وأصدر طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، الشهر الماضى، قراراً بإنشاء المجلس التصديرى للطباعة والتعبئة والتغليف، برئاسة نديم إلياس، رئيس مجلس إدارة شركة «صحارا» للطباعة.
وأوضح جابر، أن الشركات المصرية تغطى السوق المصرى إلا فى بعض المنتجات، كعلب اللبن، التى يتم استيرادها من شركة «تترا باك»، إذ يتم استيراد ما قيمته 250 إلى 300 مليون دولار سنويًا.
وأشار إلى أن المجلس التصديرى سيضع مهمة جذب استثمارات أجنبية فى قطاع تعبئة وتغليف منتجات الألبان، على رأس أولوياته، عبر إقامة استثمارات مشتركة مع شركات الصناعات الغذائية، للحد من وارداته.
وأكد أن الهدف من إنشاء المجالس التصديرية ليس زيادة الصادرات فقط، وإنما خفض الفاتورة الاستيرادية عبر جذب استثمارات أجنبية فى المنتجات التى ترتفع قيمة وارداتها.
وأشار إلى إن الغرفة قامت بدراسة السوق الأفريقى، إذ يعد أحد أهم الأسواق المتوقع زيادة الصادرات إليها خلال المرحلة المقبلة. وبدأت بعض الشركات افتتاح مكاتب تجارية لها فى بعض دول القارة السمراء.
كشف جابر، أن المجلس يدرس التصدير للسوق الأفريقى من خلال بعض الشركات متعددة الجنسيات التى تمتلك مراكز لوجستية فى بعض الدول الأفريقية لتسويق المنتجات المصرية فى تلك الأسواق.
وتابع: «كما سيتم الاعتماد على تنظيم البعثات التجارية خلال المرحلة المقبلة، وسينظم المجلس التصديرى بعثتين تجاريتين إلى أوغندا ورواندا خلال الشهر المقبل، بالتعاون مع لجنة العلاقات الأفريقية باتحاد الصناعات وغرفة الطباعة».
وأضاف أن إحدى شركات التعبئة والتغليف المصرية تدرس إقامة مصنع فى مالى، حيث قامت بتصدير عدة طلبيات، والتى اشترطت مستوردوها إقامة مصنع فى مالى بعد عام، ومن ثم الحصول على احتياجات الشركات من خلاله.
وقال إن المجلس التصديرى سيجتمع مع أحد البنوك الأفريقية خلال الفترة المقبلة، من خلال لجنة العلاقات الأفريقية بالاتحاد لبحث التسهيلات التى يمكن تقديمها للشركات المصرية التى تصدر إلى أفريقيا.
وأكد ضرورة الاستفادة من تحرير سعر الصرف الذى أعطى المنتجات المصرية ميزة تنافسية عن منتجات الدول الأخرى، نتيجة انخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار.
ولفت إلى أن التوترات الاقتصادية التى مرت بها بعض الدول العربية ومنها العراق وسوريا وليبيا، أثرت على صادرات القطاع، لكن بدأت تدب الروح فى السوق الليبى خلال المرحلة الماضية.
كما أكد أن المجلس سيتعاون مع جهاز التمثيل التجارى لبحث الأسواق الجديدة والمعارض والبعثات الخارجية التى سيشترك بها المجلس خلال العام الحالى، وأشار إلى أن قطاع التعبئة والتغليف يعد أحد أكثر القطاعات تصديراً بصورة غير مباشرة، لأن جميع الصادرات المصرية تحتاج إلى مواد تعبئة وتغليف قبل التصدير.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2018/01/22/1080066