أعلنت جامعة نيكسفورد الناشئة، اليوم، عن إنهاء جولتها الاستثمارية الأولى بقيمة 4 ملايين دولار، وذلك من أجل إنشاء تجربة تعليمية حديثة مصممة خصيصاً لرأب الفجوة بين أدوات الخريجين من مرحلة التعليم العالى واحتياجات سوق العمل الدولى.
قال فضل الطرزى، الرئيس التنفيذى لجامعة نيكسفورد: «نعتقد كمؤسسين أن تردى العملية التعليمية لا يزال هو السبب الأساسى الأكبر لمعظم التحديات العالمية».
أضاف: «ندرك تماماً أن مهمتنا تكمن فى تعزيز حرية التنقل الاجتماعى والاقتصادى فى جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال التعليم».
تابع: «نحن مصممون على خلق تجربة تعليمية مبتكرة مع وضع اهتمامات الطلاب فى المقدمة، على أن تقوم التجربة بإعداد الطلاب بشكل أفضل للانخراط بأماكن العمل الحديثة».
تتضمن قائمة المستثمرين للجولة الأولى نخبة من جميع أنحاء العالم، وهو ما يشكل تحفيزاً لريادات الأعمال العالمية، من هؤلاء المستثمرين شركة Magnify Ventures، والتى تعد فى حد ذاتها واحدة من شركات ريادة الأعمال، بالإضافة إلى مستثمرين من نيويورك، ودبى، والقاهرة، وجنيف، ولندن.
ومن المقرر أن تتبنى الرؤية المستقبلية نواة هذا الاستثمار فى بناء التكنولوجيا الأساسية للجامعة، والتى تستخدم الذكاء الاصطناعى (AI) لتزويد الطلاب بتجربة تعلم شخصية وممتعة وتنافسية من حيث التكلفة، كما ستشمل هذه المرحلة، أيضاً، تصميم وبناء منهج دراسى تم بناؤه خصيصاً ليتناسب مع احتياجات أصحاب العمل.
وبحسب بيان صحفى رسمى، فإنَّ الجامعة أشارت إلى أن مصر ونيجيريا والفلبين ستكون من بين الأسواق الرئيسية لهم؛ حيث يواجه الطلاب فى هذه الأسواق صعوبة كبيرة فى الوصول إلى الجامعات الأمريكية مرتفعة الجودة بأسعار ملائمة.
وقال «الطرزى»: «هناك فجوة واضحة فى قطاع التعليم العالى بين متطلبات سوق العمل والخريجين، وهو ما تعمل جامعة نيكسفورد على توفيره من خلال إعادة تعريف مقياس النجاح الجامعى وصولاً إلى مدى جاهزية الطالب للمهنة عند نهاية تعليمه».








