فى بحث حديث أجرته مؤسسة “كربون تراكر”:
يبدو أن الغالبية العظمى من محطات توليد الطاقة بالفحم الجديدة المخطط لها ستكافح من أجل استعادة تكاليفها الأولية، بما فى ذلك تلك التى لاتزال قيد الإنشاء فى الصين.
ذكر بحث حديث أجرته مؤسسة «كربون تراكر» (Carbon Tracker) أن %92 من المرافق المقترحة أو قيد الإنشاء حول العالم تزداد تكاليف بنائها بشكل أكثر من التدفقات النقدية المستقبلية التى ستولدها. وذلك حتى فى ظل سيناريو «العمل كالمعتاد»، الذى تطبق فيه الدول قيود أقل على الانبعاثات الكربونية وعدم تلبية أهداف اتفاقية باريس المناخية.
تقود الصين هذا المجال بخطط لإضافة 187 جيجاوات من طاقة الفحم إلى الإمدادات الحالية التى تزيد على 1000 جيجاوات، تليها الهند بـ 60 جيجاوات، مقارنة بالقدرة الحالية البالغة 248 جيجاوات.
وتشكل إندونيسيا وفيتنام واليابان باقى الدول الآسيوية الخمس المسئولة عن %80 من محطات الفحم الجديدة المخطط لها فى العالم، حسبما نقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.
وأوضح التقرير، أن هذه الدول الثلاثة ستبنى سوياً أكثر من 620 وحدة جديدة بسعة تزيد على 300 جيجاوات.
ويوضح التقرير إمكانية استبدال غالبية عمليات الفحم العالمية بالطاقة المتجددة مع توفير التكاليف بشكل فورى.
وبحلول عام 2026، سيكلف تشغيل جميع محطات الفحم تقريباً أكثر من تكلفة بناء وتشغيل محطات جديدة تعمل بالطاقة المتجددة.
هذه الحسابات تستند إلى تراجع تكاليف الطاقة المتجددة وارتفاع تكلفة الديون، بالإضافة إلى بناء محطات طاقة تعمل بالفحم أكثر من أى دولة أخرى، فإن الصين تقود الطريق أيضاً فى نمو مصادر الطاقة المتجددة.
تهدف الصين إلى الوصول إلى صافى انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2060، لكن إنتاجها من ثانى أكسيد الكربون قد يستمر فى الزيادة حتى بلوغ الذروة فى عام 2030 بموجب خطط المناخ الحالية.
وفى أبريل، قال الرئيس شى جين بينغ، إن الحكومة ستسيطر بشكل صارم على قدرة الفحم بموجب الخطة الخمسية ال 14، التى تمتد من 2021 إلى 2025، قبل الانتقال إلى «خفضه تدريجياً» فى الخمسة أعوام التالية.
تماشياً مع هذه الأهداف، ضاعفت الدولة تركيبها لطاقة الرياح فى عام 2020، مقارنة بالعام السابق، مع تشغيل 52 جيجاوات من السعة الجديدة، وكانت السعة الشمسية الجديدة فى الصين ثانى أعلى مستوى على الإطلاق فى العام الماضى، حيث بلغت 48 جيجاوات.








