تراجعت أسعار الذهب، خلال تعاملات اليوم الاثنين، فى جلسة التداولات الأسيوية، لتهبط من أعلى مستوى لها فى أكثر من خمسة أشهر خلال الجلسة السابقة.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.51% لتصل إلى 1859.05 دولارًا للأوقية، لكنها استقرت فوق مؤشر 1800 دولار.
وانخفض الدولار، الذى يتجه عادة عكسيا إلى الذهب، اليوم الاثنين، لكنه ظل قريباً من أعلى مستوى له خلال 16 شهراً.
وصرح رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالى فى مينيابوليس، يوم الأحد، نيل كاشكارى، أنه على الرغم من توقعه استمرار ارتفاع معدلات التضخم خلال الأشهر القليلة المقبلة، إلا أنه لا ينبغى على الاحتياطى الفيدرالى أن يبالغ فى رد فعله على التضخم المرتفع لأنه من المحتمل أن يكون مؤقتاً.
وفى الوقت نفسه، أضافت وزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين” أن السيطرة على “كورونا” فى الولايات المتحدة ستكون حاسمة لتخفيف الضغوط التضخمية، ومن المقرر أن تصدر الولايات المتحدة بيانات مبيعات التجزئة غداً الثلاثاء.
وعبر المحيط الأطلسى، يمكن أن تنخفض معدلات التضخم بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً فى منطقة اليورو، ويرجع ذلك جزئياً إلى استمرار قيود سلسلة التوريد، ومع ذلك، حذر اثنان من صانعى السياسة فى البنك المركزى الأوروبى يوم الجمعة من أن البنك المركزى يجب ألا يبالغ فى رد فعله بإلغاء التحفيز بهذه السرعة.
وعلى الرغم من أن بنك إنجلترا من المقرر أن يصبح أول بنك من البنوك الكبرى فى رفع أسعار الفائدة، فإن الآراء انقسمت حول ما إذا كانت الزيادة ستأتى فى ديسمبر أو فى أوائل عام 2022، وفقاً لاستطلاع أجرته “رويترز”.
كتبت: هالة مصبح








