تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء بعد أن حذر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي جيروم باول من أن التضخم في الولايات المتحدة قد لا يكون عابرا وتوخي المستثمرين الحذر وسط مخاوف بشأن فعالية اللقاحات الحالية في الوقاية من متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.9 بالمئة بعد أن هبط بما يصل إلى 1.6 بالمئة أثناء الجلسة إلى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع.
وأثناء شهادة أدلى بها أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قال باول إن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيستخدم أدواته لتهدئة الأسعار وربما ينظر في تسريع وتيرة إنهاء برنامجه لمشتريات السندات.
وأضاف ان البنك المركزي الأمريكي ينتظر المزيد من التفاصل بشأن أوميكرون قبل أن يتخذ قرارات تتعلق بالسياسة النقدية في اجتماعه في ديسمبر .
وجاء قطاع السفر والترفيه الأوروبي في مقدمة الخاسرين في جلسة يوم الثلاثاء مع هبوط مؤشره 2.8 في المئة، موسعا خسائره هذا الشهر إلى 20.6 بالمئة، أسوأ شهر له منذ مارس 2020 .
وينهي ستوكس 600 نوفمبر على خسائر قدرها 2.6 بالمئة، بعد صعوده 4.6 بالمئة الشهر الماضي.
المصدر: رويترز








