قال جراهام برادي رئيس لجنة 1922 من أعضاء مجلس النواب، إن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيواجه تصويتا على حجب الثقة من قبل نواب في حزب المحافظين الحاكم في وقت لاحق اليوم الاثنين.
وكتب في مذكرة إلى نواب حزب المحافظين، نقلتها رويترز: “تم تخطي الحد البالغ 15% من أعضاء الحزب في البرلمان اللازم لإجراء تصويت على حجب الثقة عن زعيم حزب المحافظين”.
ويتعرض جونسون، الذي تم تعيينه رئيسا للوزراء في 2019، لضغوط متزايدة، ولم ينجح في تجاوز تقرير وثق الحفلات المليئة بالمشروبات الكحولية والتي شارك فيها كبار رجال السلطة عندما كانت بريطانيا تخضع لإغلاق صارم من أجل التصدي لجائحة كوفيد-19.
وأبدى العشرات من نواب حزب المحافظين قلقهم بشأن ما إذا كان جونسون (57 عاما) فقد صلاحيته لحكم بريطانيا، التي تواجه خطر الركود وارتفاع أسعار الوقود والغذاء وفوضى السفر التي أحدثتها إضرابات في العاصمة لندن.
وسيتعين على غالبية نواب حزب المحافظين، أو 180 نائبا، التصويت لإقالة رئيس الوزراء البريطاني، وهو مستوى يقول بعض نواب المحافظين إنه قد يكون من الصعب الوصول إليه. وإذا حدث ذلك، فسوف تكون هناك منافسة على القيادة لتحديد بديل لجونسون.
وقالت وزيرة الخارجية ليز تراس إنها تدعم رئيس الوزراء البريطاني في التصويت على حجب الثقة.
وأضافت “لقد أوفى بوعده وحقق تعافيا من كوفيد ودعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي. وقد اعتذر عن الأخطاء التي ارتكبت. يجب علينا الآن التركيز على النمو الاقتصادي”.
وقال متحدث باسم مكتب جونسون إن التصويت “فرصة لإنهاء تكهنات استمرت شهورا والسماح للحكومة بوضع حد للأمر والمضي قدما، والوفاء بأولويات الشعب”، مضيفا “يرحب رئيس الوزراء بفرصة عرض قضيته على نواب البرلمان”.
ومنذ إصدار التقرير فيما يسمى بفضيحة (بارتي جيت)، والذي وثق حدوث مشاجرات وتناول المشروبات الكحولية في حفلات تحدت قواعد الإغلاق في مكتبه ومقر إقامته في داوننج ستريت، حث جونسون وحكومته النواب على تجاوز الأمر.








