منحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم فى ستوكهولم جائزة نوبل فى الاقتصاد للعام الحالى 2022 لثلاثة اقتصاديين عن أبحاثهم عن البنوك ودورها فى تجنب الأزمات المالية.
والفائزون بنوبل هم: بن برنانكى رئيس الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى الأسبق وقت الأزمة العالمية فى 2008، ودوجلاس دايموند وفيليب ديبفيج، عن أبحاثهم عن البنوك ودورها فى تجنب الأزمات المالية.
وقالت اللجنة: “الفائزون هذا العام فى العلوم الاقتصادية، ساهموا فى تحسين فهمنا لدور البنوك فى الاقتصاد، لا سيما فى أثناء الأزمات المالية. ومن أهم نتائج بحثهم سبب أهمية تجنب انهيار البنوك”.
تُعرف هذه الجائزة رسمياً باسم جائزة بنك السويد فى العلوم الاقتصادية، وتبلغ قيمتها 10 ملايين كرون سويدى (نحو 900 ألف دولار).
وتوضح الأبحاث المصرفية سبب وجود البنوك، وكيفية جعلها أقل عرضة للأزمات، وكيف يؤدى انهيار البنوك إلى تفاقم الأزمات المالية، وأسس هذا البحث بن برنانكى ودوجلاس دايموند وفيليب ديبفيج فى أوائل الثمانينيات.
وأوضحت اللجنة: “كانت تحليلاتهم ذات أهمية عملية كبيرة فى تنظيم الأسواق المالية والتعامل مع الأزمات المالية”، بحسب موقع الشرق.
وُلد بن برنانكى عام 1953 فى أوجوستا، جورجيا، الولايات المتحدة الأميركية. وحصل على شهادة الدكتوراه عام 1979 من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كامبريدج، أميركا. وقاد جهود الولايات المتحدة الأمريكية للخروج من الأزمة المالية العالمية فى 2008.
ووُلد دوجلاس دايموند عام 1953، وحصل على درجة الدكتوراه عام 1980 من جامعة ييل، نيو هافن، كونيكتيكت، أميركا.
ووُلد فيليب ديبفيج عام 1955، وحصل على درجة الدكتوراة فى عام 1979 من جامعة ييل، نيو هافن، كونيكتيكت، أميركا.
قال تورى إلينجسن، رئيس لجنة جائزة العلوم الاقتصادية: “لقد عززت أفكار الفائزين بالجائزة قدرتنا على تجنب الأزمات الخطيرة وعمليات الإنقاذ الباهظة”.
وتوضح أبحاث الاقتصاديين الفائزين بالجائزة أن الحكومة، من خلال تقديمها تأمين الودائع بالبنوك، قد تعمل على حماية الجهاز المصرفى من الانهيار حال توجُّه المودعين إلى سحب ودائعهم فى نفس الوقت.
حلل بن برنانكى الكساد الكبير فى الثلاثينيات، وهو أسوأ أزمة اقتصادية فى التاريخ الحديث. ومن بين أمور أخرى، أظهر كيف أن سحب الأموال بعنف من البنوك كان عاملاً حاسماً فى تعميق الأزمة وطول أمدها. ومع انهيار البنوك ضاعت معلومات قيّمة عن المقترضين، وهكذا تضاءلت بشدة قدرة المجتمع على توجيه المدخرات إلى الاستثمارات الإنتاجية.








