الشركة تستهدف إطلاق تطبيق إلكترونى فى 2024
«أسطول» مستشاراً مالياً لصفقتى استحواذ بقيمة مليار جنيه
خطة للوصول بزيادة الأصول المدارة إلى 7 مليارات جنيه ديسمبر المقبل
تخطط شركة أسطول القابضة للاستثمارات المالية، لتعزيز تواجدها فى أسواق الخليج العربى خلال العام الجارى، حيث تستهدف اختراق السوق السعودى خلال العام الجارى، بعدما افتتحت فرعًا لها مؤخرًا لها فى الأمارات، بالإضافة إلى دراسة الدخول إلى السوق الكويتى أيضًا.
كشف على الغنام الرئيس التنفيذى لشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، عن أن الشركة تقدمت للحصول على الموافقات اللازمة من الجهات الرقابية بالسعودية بهدف التواجد بالسعودية، مشيرًا إلى أنها تسعى لجذب قاعدة عملاء عربية للاستثمار بالسوق المصرى، بعدما قامت بافتتاح مكتب تمثيل لها فى دولة الإمارات مؤخرًا.
أضاف أن الشركة تعتزم التسويق وتعريف الخليج العربى بالفرص المتاحة والاستثمارات المصرية، مؤكدًا على أن خطوة التوسع فى الخليج بهدف الاستفادة من الزخم القوى وتوسيع قاعدة العملاء العربية، بالإضافة إلى جذب صناديق عربية للاستثمار المباشر بمصر خاصة أن هناك مستثمرين مهتمين بالتواجد بالسوق المصرى.
كشف الغنام فى مقابلة مع «البورصة»، عن رغبة الشركة فى الحصول على رخصة بنكية عن طريق التواجد مع شريك، وأكد على أن نموذج عمل الشركة يقوم على خلق قنوات استثمارية أمام كافة العملاء مع التوسع سواء بالأسهم، أوصناديق الاستثمار المدرجة بالتطبيق، بناءً على رغبة كل عميل والأداة الاستثمارية التى يرغب بها.
وتخطط الشركة التوسع بالتكنولوجيا المالية عبر تقديم تطبيقها الإلكترونى الذى يضم كل أنشطة الشركة، كما تعمل على إعداد الأوراق المطلوبة للتقدم للرقابة المالية بملف للحصول على ترخيص التكنولوجيا المالية للتوافق مع متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية التى تم إصدارها مؤخرًا.
وأشار رئيس مجلس الإدارة، إلى اهتمام الشركة بمنصات التكنولوجيا المالية التى تستطيع جذب عملاء جدد، وتخفض تكلفة التداول، متوقعًا إطلاق التطبيق الإلكترونى للشركة نهاية العام الجارى، بالتزامن مع خطة لإطلاق آلية «الروبو أدفيزور» لعملائها مطلع العام المقبل.
وأصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، نهاية النصف الأول من العام الجارى، حزمة قرارات تنفيذية لتنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية فى الأنشطة المالية غير المصرفية، والتى من شأنها أن تمهد الطريق أمام بدء عهد جديد للقطاع المالى غير المصرفى باستخدام التكنولوجيا المالية، لتحقيق الشمول المالى.
وقال الغنام إن حجم الأصول المدارة حاليًا من الشركة يبلغ 4 مليارات جنيه، لافتًا إلى أن الشركة تُخطط لزيادة حجم أصولها المدارة لنحو 7 مليارات جنيه بنهاية العام الجارى موضحًا اهتمام الشركة بالمجالات الدفاعية كالتعليم وغيرها.
وأضاف أن الشركة تدير حالياً عدداً من الصفقات بسوق خارج المقصورة بعدة قطاعات مختلفة بهدف زيادة حصتها السوقية خلال الفترة المقبلة منها مهام المستشار المالى، لصفقتى استحواذ باستثمارات تبلغ مليار جنيه اعادة هيكلة ونقل ملكية بمجالى العقارات، والسياحة.
وأوضح أن الشركة تستهدف إتمام صفقات أكثر بالفترة المقبلة خاصة فى ظل تواجدها بالأمارات وفتح مقرها قريبًا بالسعودية لجذب قاعدة عملاء عربية بالإضافة إلى جذب صناديق عربية للاستثمار بمصر، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل مع جهات وشركات كومية لإدارة الصناديق.
وتعمل «أسطول» كبنك استثمارى من خلال عدة أذرع تشمل السمسرة، والاستشارات المالية، وإدارة المحافظ والصناديق، وإدارة الطروحات والاكتتابات، وأخيرًا الحفظ المركزى، والسندات، والمتعاملين الرئيسيين.
تقدمت شركة أسطول لتداول الأوراق المالية مركزين لتستقر فى الترتيب السابع فى العشرة الكبار لسماسرة البورصة خلال شهر يوليو الماضى بقيم تداولات 2.2 مليار جنيه، مقتنصة حصة سوقية 3%.
وقال الغنام إن الشركة تستهدف التواجد ضمن أول 5 شركات بترتيب سوق السمسرة خلال العام الجارى عبر التركيز على زيادة حجم تداولات العرب والأجانب إلى جانب قاعدة العملاء من المصريين، موضحًا أن هدف الشركة بالفترة الحالية زيادة الوعى الاستثمارى للمستثمرين سواء العرب او المصريين، والتسويق للسوق المصرى الصحيح بالخليج لوجود الكثير من الفرص الاستثمارية، ولكن غير مرئية.
أوضح أن التسويق هو هدف تركز عليه الشركة حاليًا لتعريف الأسواق العربية بالسوق المصرى وامتيازاته، مضيفًا أن الشركة تسعى لفتح أفرع بالصعيد لجذب قاعدة عملاء خارج القاهرة والاسكندرية ، حيث تتواجد حاليًا فى الإسكندرية والمنصورة ومصر الجديدة، بالإضافة إلى 6 أكتوبر.
وتوقع أداءً إيجابياً للبورصة المصرية خلال الفترة المتبقية من العام الجارى، لافتاً إلى أن تقييمات الأسهم تعد فرصة جاذبة للاستثمار، موضحًا أن السوق المصرى يحظى بفرص استثمارية واعدة خاصة فى ظل الطروحات، وتقييمات الأسهم وأسعارها الجاذبة مع كوننا من أرخص الأسواق المتاحة للاستثمار بالأسواق الناشئة، وأن السوق المصرى بحاجة إلى زيادة جانب العرض من خلال طروحات جديدة وقوية تدعم البورصة المصرية.








