خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للولايات المتحدة إلى سلبية من مستقرة، مشيرة إلى تزايد المخاطر على الاستقرار المالي للبلاد.
وأكدت وكالة موديز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند Aaa دون تغيير.
وقالت الوكالة في بيان نقلته سي إن بي سي: يأتي قرار تعديل النظرة المستقبلية في سياق ارتفاع أسعار الفائدة، دون اتخاذ تدابير سياسة مالية فعالة لخفض الإنفاق الحكومي أو زيادة الإيرادات.
وتتوقع موديز أن يظل العجز المالي للولايات المتحدة مرتفعاً للغاية، وهو ما من شأنه أن يضعف القدرة على تحمل الديون بشكل كبير.
وقالت موديز: “استمرار الاستقطاب السياسي داخل الكونجرس الأمريكي يزيد من خطر عدم تمكن الحكومات المتعاقبة من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن خطة مالية لإبطاء التراجع في القدرة على تحمل الديون”.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 0.4% خلال سبتمبر على أساس شهري، ليتباطأ من مستويات أغسطس البالغة 0.6%، لكنه تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى 0.3%.
كما يواصل الدين الوطني الأمريكي ارتفاعه أعلى 33 تريليون دولار للمرة الأولى على الإطلاق، وسط صعود حاد لمدفوعات فوائد الدين مع معدلات الفائدة المرتفعة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وفي الاول من سبتمبر الماضي، رفعت موديز توقعاتها للنمو الاقتصادي الأمريكي لعام 2023، قائلة إنه رغم انخفاض خطر الركود في الولايات المتحدة، فإن التحديات التي تواجهها الصين تتصاعد.
يأتي تصنيف موديز في الوقت الذي شهد فيه الرئيس جوبايدن، الذي يسعى لإعادة انتخابه في عام 2024، انخفاضًا حادًا في دعمه في استطلاعات الرأي.
كان الاقتصاد الأمريكي قد انكمش في النصف الأول من العام الماضي، لأن المعاملات التجارية كانت تعود إلى وتيرتها بعد وباء كورونا، كما أدى ارتفاع تكلفة القروض إلى تراجع المبيعات المحلية.
أ.ش.أ








