Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, مارس 22, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

    أحمد كجوك وزير المالية

    “المالية”: تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين

    الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل،

    “وزير النقل”: مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

    أحمد كجوك وزير المالية

    “المالية”: تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين

    الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل،

    “وزير النقل”: مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

آسيا يمكنها خفض اعتمادها على الدولار .. لكن الأمر ليس سهلاً

الاعتماد على العملة الأمريكية نتيجة ثانوية لنموذج التنمية القائم على التصدير

كتب : منى عوض
الإثنين 15 يناير 2024
الدولار

الدولار

في خضم ارتفاع الدولار الذي دام ثلاثة أعوام، وأدى إلى تفاقم الضغوط التضخمية وتحفيز تدفقات رأس المال إلى الخارج من آسيا، يسعى عدد متزايد من زعماء المنطقة إلى الحد من اعتماد بلدانهم على العملة الأمريكية.

يجري تداول حوالي ثلاثة أرباع التجارة الآسيوية، حتى داخل المنطقة، بالدولار، وفقًا لبحث نشره بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

موضوعات متعلقة

تحذيرات من إغلاق مصافي النفط في بريطانيا

شركات الطيران تدرس إلغاء رحلات مع تصاعد المخاوف من نقص حاد في وقود الطائرات

الولايات المتحدة تقرض شركات النفط 45 مليون برميل للحد من ارتفاع الأسعار

وربما يكون نحو 50 ـ 60% من المدخرات الآسيوية، احتياطيات البنوك المركزية وأصول صناديق الثروة السيادية والثروات الخاصة، مملوكة بأصول دولارية، وكثيرًا ما تكون القروض مقومة بالدولار أيضًا.

ترتبط العديد من العملات في المنطقة بشكل صريح بالعملة الأمريكية أو يتم إدارتها مقابلها، بحسب ما أوضحته مجلة “نيكاي آسيان ريفيو” اليابانية.

بالتالي، فإن التغيرات في قيمة الدولار أو أسعار الفائدة المستندة إلى الدولار تؤثر على الثروة الآسيوية ومستويات الديون.

واستمرار السياسة المالية والنقدية المسرفة في الولايات المتحدة يعني أن القوة الشرائية للدولار على المدى الطويل ليست مضمونة.
تعد القيمة التي يمكن تحقيقها لاستثمارات آسيا بالدولار أمر مشكوك فيه.

ومن شأن تصفية ممتلكات الصين البالغة 805 مليارات دولار من سندات الخزانة الأمريكية، توليد خسائر فادحة ،إذ ستنخفض أسعار الأوراق المالية ويتأثر سعر الصرف، ومن الممكن أن تؤدي مثل هذا الإعادة الكبيرة للأموال إلى زعزعة استقرار قيمة اليوان.

ويواجه مستثمرون آسيويون كبار آخرون نفس المشكلات.

والأهم من ذلك، أن المدفوعات المقومة بالدولار يجب أن تتدفق عبر النظام المالي الأمريكي، وهذا يسمح للولايات المتحدة بتطبيق قوانينها على الأفراد والمنظمات في الخارج.

وتستخدم واشنطن بشكل متزايد العقوبات والقيود التجارية وحتى المصادرة كأسلحة اقتصادية.

ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يحقق تراجع الدولار الكثير في المدى القريب.

يمكن تفسير ذلك جزئياً بما يسميه الاقتصاديون معضلة “ماندل-فليمنج”، إذ يرى هذا النموذج أن الدول تواجه الاختيار بين الحفاظ على سياسة نقدية مستقلة، والسماح بحرية حركة رأس المال، أو وجود سعر صرف ثابت، مع إمكانية تحقيق اثنين فقط من أصل الثلاثة في وقت واحد.

وثمة أيضاً مفارقة تريفين، ومفادها: “لكي تعمل أموال أي دولة كعملة احتياطية عالمية، فلابد أن تكون على استعداد لتحمل عجز تجاري ضخم لتوفير الإمدادات الكافية لتلبية الطلب العالمي على الاحتفاظ بالاحتياطيات بهذه العملة”.

تشمل المعايير الأساسية الأخرى لوضع العملة الاحتياطية أسواق رأس المال العميقة والسائلة، وجودة الائتمان العالية، وآليات المقاصة والتحويل المناسبة، والحوكمة القوية، والإنفاذ القانوني للاتفاقيات، والقبول العالمي.

أما المتنافسون المحتملون، مثل اليوان واليورو، فلا يستوفون جميع المعايير، وهذا قد يكون بسبب عدم رغبة صُناع القرار في التنازل عن السيطرة الاقتصادية الوطنية إلى الدرجة المطلوبة، والنتيجة هي أنه لا يوجد خليفة واضح للدولار.

تظهر العديد من الاحتمالات المستقبلية والتي تشمل إنشاء عملة آسيوية مشتركة، على غرار اليورو، لكن أزمة الديون الأوروبية كشفت عن العيوب المتأصلة في هذا الخيار.

ومن غير المرجح أن تقبل الدول الآسيوية ذات الاقتصادات والثقافات الشديدة، التباين التكامل السياسي والمالي اللازم لدعم وحدة مشتركة.

ثمة خيار آخر وهو إجراء التجارة عبر الحدود بالعملات المحلية، لكن هذا صعب من الناحية العملية، فكل من المصدرين والمستوردين سيفضلون عملاتهم الخاصة، مما يثير التوترات.

وتستورد الهند أكثر مما تصدر إلى الصين، وإذا كانت تجارتهما مقومة بالروبية، فإن هذا سيترك للصين فائضًا من العملة الهندية، وهو ما سيفرض عليها أن تجد شيئًا لتفعله بشأنها.

وبدلاً من ذلك، إذا جرت التجارة باليوان، فستضطر الهند إلى تمويل العجز الناتج.

وغالبًا ما لا يكون الوصول المجاني المطلوب إلى الاستثمارات والتمويل بالعملات الأخرى لدعم هذا النوع من التداول متاحًا.

في الواقع، كانت صياغة المشكلة غير صحيحة، فاعتماد آسيا على الدولار يعد نتيجة ثانوية لنموذج اقتصادي معين وما يصاحبه من اختلالات في التوازن.

منذ التخلي عن معيار الذهب عام 1973، كان الدولار الأمريكي هو الشئ الوحيد القابل للاستخدام كعملة احتياطية عالمية.

ويعتمد نموذج التنمية الآسيوي على المدخرات الكبيرة، والصادرات المرتفعة، والعملة المقومة بأقل من قيمتها.

سمح الآسيويون للولايات المتحدة بالعمل كمستهلك الملاذ الأخير، فيما قاموا في الوقت نفسه بإعادة تدوير فوائضهم التجارية من خلال الاستثمار في الأصول الأمريكية، وهو ما يعمل بعد ذلك بشكل فعال على زيادة تمويل الاستهلاك الأمريكي، وقد أطلق البعض على هذا النموذج اسم “تشيميريكا”.

يتطلب خفض الاعتماد على الدولار إعادة النظر في الاقتصاد الأساسي في آسيا، كما سيحتاج الاستهلاك المحلي إلى دفع النمو، وسينخفض الاعتماد على الصادرات.

ولا شك أن تحقيق هذه الغاية سيتطلب تغييرات من شأنها أن تشكل تحدياً عميقاً للترتيبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة، لكن آسيا ليست أمامها خيارات كثيرة.

الوسوم: الدولار

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

«أوتو موبيلتى» تطلق أعمالها فى السوق المصرى باستثمارات 100 مليون دولار 

المقال التالى

التضخم يرتفع في نيجيريا بنسبة 21% خلال عام

موضوعات متعلقة

بريطانيا
الاقتصاد العالمى

تحذيرات من إغلاق مصافي النفط في بريطانيا

السبت 21 مارس 2026
شركات الطيران
الاقتصاد العالمى

شركات الطيران تدرس إلغاء رحلات مع تصاعد المخاوف من نقص حاد في وقود الطائرات

السبت 21 مارس 2026
أمريكا
الاقتصاد العالمى

الولايات المتحدة تقرض شركات النفط 45 مليون برميل للحد من ارتفاع الأسعار

السبت 21 مارس 2026
المقال التالى
نيجيريا

التضخم يرتفع في نيجيريا بنسبة 21% خلال عام

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.