Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    “المشاط” تستقبل وفد البنك الدولى لمناقشة تعزيز التنمية والاستثمار المناخى

    “المشاط” تستقبل وفد البنك الدولى لمناقشة تعزيز التنمية والاستثمار المناخى

    شريف الكيلاني نائب وزير المالية للسياسات الضريبية

    نائب وزير المالية: تعريف المشروعات الاستراتيجية قبل نهاية يونيو لتخفيف أعباء التمويل

    وزارة المالية

    “المالية”: الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة تستهدف إعادة صياغة أسس التعاون الضريبي الدولي 

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    “المشاط” تستقبل وفد البنك الدولى لمناقشة تعزيز التنمية والاستثمار المناخى

    “المشاط” تستقبل وفد البنك الدولى لمناقشة تعزيز التنمية والاستثمار المناخى

    شريف الكيلاني نائب وزير المالية للسياسات الضريبية

    نائب وزير المالية: تعريف المشروعات الاستراتيجية قبل نهاية يونيو لتخفيف أعباء التمويل

    وزارة المالية

    “المالية”: الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة تستهدف إعادة صياغة أسس التعاون الضريبي الدولي 

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

برادفورد ديلونج يكتب: مخاطر عودة “ترامب” إلى البيت الأبيض وحروب الفيدرالي

كتب : البورصة خاص
الأحد 26 مايو 2024
برادفورد ديلونج

برادفورد ديلونج

أصبح معدل التضخم في الولايات المتحدة أقل مما كان عليه قبل عام. كما يتسبب الضعف الاقتصادي الكبير في أماكن أخرى في دفع البنوك المركزية الأخرى لخفض أسعار الفائدة.

ومع عدم وجود تجارب كافية تجعلنا نعتقد أن السياسة النقدية الأمريكية ليست مقيدة، فما زلت أعتقد أنه في غضون 18 شهرًا، سيتمنى الاحتياطي الفيدرالي لو أنه بدأ خفض أسعار الفائدة في يناير 2024.

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

لو صح كلامي، فإن الولايات المتحدة لا تتجه نحو مسار هبوط سلس؛ بل إنها أصبحت على المدرج بالفعل، وأن كانت دفة السياسة النقدية تتجه بشكل حاد نحو الانكماش، بدلاً من البقاء في موقف محايد.

ومع ذلك، لا يزال العديد من المعلقين ومسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون أن أسعار الفائدة يجب أن تظل عند مستوياتها المرتفعة نسبيًا، لأنه ما يزال يسيطر عليهم هاجس الفترة من 1977 الى 1979 عندما خرج معدل التضخم شبه المستقر عن السيطرة.

كانت توقعات الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لإدارة كارتر في ذلك الوقت محقة تمامًا حيث كان النمو الحقيقي منخفضًا بمقدار نقطتين مئويتين، وكان التضخم مرتفعًا بمقدار نقطتين مئويتين.

ثم جاءت الثورة الإيرانية والارتفاع الكبير الثاني في أسعار البترول خلال نفس العقد، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى “التحول الليبرالي الجديد”، وسياسة تراجع التضخم التي تبناها فولكر (عندما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى 20%)، و”العقد الضائع” في أمريكا اللاتينية.

بالنسبة لأولئك الذين يشعرون بالقلق من أن التاريخ سيعيد نفسه، فإن الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة للغاية لفترة أطول مما ينبغي يشكل مخاطرة مستحقة.

لكن حتى لو كنت من صقور التضخم، فلماذا تقلق أكثر بشأن خفض أسعار الفائدة قبل الأوان؟

هل تكرار أحداث 1977-1982 هو السيناريو الذي يجب أن يبقيك مستيقظًا في الليل؟

فمع سعي دونالد ترامب للعودة إلى البيت الأبيض، فإن من المؤكد أن هناك خطرًا أكبر بكثير يلوح في الأفق، فقد وعد ترامب بأمور كثيرة من بينها فرض رسوم جمركية أعلى بكثير مقارنة بتلك التي فرضها بايدن.

ورغم أن بايدن لديه على الأقل مبررات منطقية تتعلق بالأمن القومي والسياسة الصناعية المرتبطة بسياساته التجارية، فإن ترامب سيسعى لتبني تدخلات عشوائية وفوضوية ومليئة بالفساد علمًا انه من شبه المؤكد أن تكون تضخمية إلى حد كبير.

علاوة على ذلك، يرغب ترامب في إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول باستخدام وسائل قانونية لم يتم اختبارها من قبل، وذلك حتى يتمكن إما من تعيين أحد المحسوبين عليه أو على الأقل إشعال معركة مع الكونجرس حتى يبدو كأنه يتحدى “السلطة”، وهو يتلهف أيضا إلى تعبئة حشود من الغوغاء على وسائل التواصل الاجتماعي، إن لم يكن الإرهابيين المتمردين في العالم الحقيقي، ضد محافظي الاحتياطي الفيدرالي ورؤساء البنوك الذين يرفضون خفض أسعار الفائدة بناء على أوامره.

وبعيداً عن المبالغة، فإن هذا التهديد بالعنف السياسي يشكل قضية مألوفة في واشنطن اليوم.

وكما كتب الصحفي ماكاي كوبينز في كتابه الأخير عن ميت رومني: ” لقد أسّر أحد أعضاء الكونجرس من الجمهوريين لرومني بأنه يريد التصويت لعزل الرئيس، لكنه غير رأيه خوفا على سلامة عائلته”.

لقد كان منطق عضو الكونغرس يتمثل في أن الديمقراطيين في مجلس النواب سيعزلون ترامب معه أو دونه، فلماذا اذن يعرض زوجته وأطفاله للخطر إذا لم يغير ذلك النتيجة؟

سيكون هذا بمثابة إعادة لشعار دعونا نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى والذي انعكس في حرب البنوك التي قام بها أندرو جاكسون في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وذلك عندما نجح الرئيس بنهاية المطاف في إنهاء البنك الثاني للولايات المتحدة، بحجة أنه أفاد النخبة الثرية على حساب الشعب الأمريكي.

وفي واقع الأمر فأن حرب البنوك أدت في نهاية المطاف إلى الاضطرابات المالية، والإفلاس التجاري، والانكماش، الأمر الذي أدى إلى تدمير جزء من الثروة الوطنية ونقل باقي تلك الثروة من المدينين من رجال الأعمال إلى الدائنين الأثرياء بالفعل.

صحيح أن المؤرخين اللاحقين ذكروا أن معركة جاكسون ضد الأوليغارشية من المصرفيين في فيلادلفيا بقيادة رئيس البنك الثاني، نيكولاس بيدل، كانت بمثابة تصور مسبق لمعركة فرانكلين روزفلت ضد “الملكيين الاقتصاديين” بعد قرن من خلال برنامج الصفقة الجديدة.

ومع ذلك، لا شيء أفضل للورثة والوريثات الأثرياء بالفعل من الانكماش العام، وإذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض وشن حرب على الاحتياطي الفيدرالي، فإن التأثير سيكون ضارًا اقتصاديًا مثل حرب جاكسون على البنوك.

ولكن، كما حدث في حرب البنوك، فمن المرجح أن تحظى هذه الجهود بالشعبية ضمن قاعدته الانتخابية.

هل هذا كله مبالغ فيه؟

مؤخرًا، قلل بيل دادلي، الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، من المخاطر التي قد يشكلها ترامب على عمليات الاحتياطي الفيدرالي ،إذ جادل بإن الرئيس المقبل سيعين اثنين فقط من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ عددهم 12 عضوًا من الأعضاء الذين يحق لهم التصويت.

أنا أقل تفاؤلاً وربما يضطر محافظو الاحتياطي الفيدرالي ورؤساء البنوك الذين لا يرغبون في إنفاق خمسة آلاف دولار يومياً على الأمن، إلى الاستقالة.

وبينما لا يمكن عزل رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلا “لسبب” (عدم الكفاءة، أو إهمال الواجب، أو المخالفات)، فقد أثبتت الأغلبية المحافظة في المحكمة العليا أن التزامها بالسوابق، أو النية الأصلية، أو المعنى الحرفي للقوانين لا يمكن أن يُؤخذ على محمل الجد.

علاوة على ذلك، يدرك دادلي نفسه أن رئاسة ثانية لترامب ستكون ضارة بالقدر الكافي وبغض النظر عما يستطيع فعله مع القدرة على الإفلات من العواقب.

لقد أصبح الدولار العملة الاحتياطية العالمية ومخزن مستقر للقيمة بفضل الإدارة الاقتصادية الحصيفة، وحكم القانون القوي، وأسواق رأس المال العميقة والسائلة، وحرية حركة رأس المال.

وإذا كانت الجهود المبذولة للسيطرة على الاحتياطي الفيدرالي تهدد هذه السمات الرئيسة، فمن المرجح أن يضعف الدولار، وستنخفض أسواق الأسهم وترتفع علاوات المخاطر على أصول الدخل الثابت الأمريكية، مما يضعف السلامة الاقتصادية للبلاد.

يبذل باول واللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة حاليًا قصارى جهدهما لإجراء تعديلات هامشية على أسعار الفائدة والظروف المالية لإبقاء الاقتصاد في حالة هبوط سلس وتباطؤ على المدرج.

إن أكبر التهديدات التي يواجهها الاستقرار النقدي والاقتصادي في الوقت الحالي لا علاقة لها بما سيقررونه في اجتماعهم المقبل.

وإذا كان صقور التضخم جادين بشأن استقرار الأسعار والتوقعات الاقتصادية الطويلة الأجل، فينبغي لهم أن يكونوا أكثر قلقًا بكثير بشأن عودة الترامبية.

المصدر: بروجكت سنديكيت
بقلم: برادفورد ديلونج، أستاذ الاقتصاد بجامعة كاليفورنيا في بيركلي
الوسوم: الاقتصاد العالمىترامب

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“الأهلى المتحد مصر” يتحول إلى المعاملات الإسلامية

المقال التالى

«العربى للصناعات الجلدية»: انتهينا من دراسات الجدوى لإنشاء 10 مصانع

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

الأحد 1 فبراير 2026
محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟
مقالات الرأى

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

الثلاثاء 27 يناير 2026
سوق السندات العالمية
مقالات الرأى

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

الإثنين 26 يناير 2026
المقال التالى
ناصر الزيبات رئيس المكتب الأقليمى للاتحاد العربى للصناعات الجلدية

«العربى للصناعات الجلدية»: انتهينا من دراسات الجدوى لإنشاء 10 مصانع

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.