ارتفعت مبيعات المساكن في الصين، خلال عطلة اليوم الوطني، بعد سلسلة من تدابير التحفيز العقاري لتعزيز سوق العقارات المتأزمة في البلاد.
وفي جميع أنحاء ثاني أكبر اقتصاد في العالم، قدمت سياسات بما في ذلك تخفيضات في نسب الدفعة المقدمة وأسعار الرهن العقاري هذا العام لدعم قطاع العقارات، الذي كان يشكل في السابق ربع النشاط الاقتصادي.
وخلال فترة العطلة التي استمرت أسبوعاً والتي بدأت يوم الثلاثاء، زاد عدد الزيارات المنزلية التي تعكس الرغبة في شراء منزل بشكل كبير بينما ارتفعت مبيعات المنازل في العديد من الأماكن «بدرجات متفاوتة»، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية.
الصين تحث الاتحاد الأوروبي على حل النزاعات التجارية من خلال المشاورات
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية نقلاً عن وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية، إن أكثر من 50 مدينة قدمت سياسات لتعزيز سوق العقارات، في حين شارك ما يقرب من ألفي مشروع تطوير من أكثر من ألف شركة عقارية في العروض الترويجية.
وأضافت أن عدد الزيارات لمعظم المشاريع المشاركة في العروض الترويجية ارتفع بنسبة تزيد على 50% على أساس سنوي.
وفي الشهر الماضي أعلنت مدينة قوانجتشو في مقاطعة قوانجدونج الجنوبية رفع جميع القيود المفروضة على شراء المساكن، بينما قالت شنغهاي وشنتشن إنهما ستخففان القيود المفروضة على شراء المساكن من قبل المشترين غير المحليين وخفض نسبة الدفعة الأولى الدنيا لمشتري المساكن لأول مرة إلى ما لا يقل عن 15%.
جاءت هذه الإجراءات بعد أيام من كشف الصين عن أكبر حافز لها منذ جائحة كورونا في محاولة لانتشال الاقتصاد من حالة الانكماش.








