انخفضت إمدادات النفط الخام إلى المصافي الروسية بنسبة 2.5% على أساس سنوي في عام 2024 لتصل إلى 271.4 مليون طن (ما يعادل 5.45 مليون برميل يوميًا)، بينما تراجعت كميات التكرير بنسبة 1ر3 بالمائة لتسجل 266.5 مليون طن، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة كوميرسانت الروسية الصادرة في موسكو، نقلاً عن مصادر مطلعة على إحصاءات وزارة الطاقة.
وذكرت الصحيفة أن السبب الرئيسي لهذا الانخفاض يعود إلى أعمال الصيانة غير المجدولة في بعض المصافي. كما لعبت الهجمات المكثفة بالطائرات المسيرة التي نفذتها أوكرانيا ضد مصافي النفط الروسية خلال العام الماضي دورًا كبيرًا في هذا التراجع، حيث هدفت هذه الهجمات إلى تعطيل إمدادات الوقود للجيش الروسي والصناعات الحيوية، إضافةً إلى تقليص عائدات تصدير الوقود التي يستخدمها الكرملين في تمويل حربه.
وسجل إنتاج البنزين أيضا تراجعا بنسبة 4ر6 بالمائة ليصل إلى 41.1 مليون طن في عام 2024، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.
وفي شهر ديسمبر، استلمت المصافي الروسية 23.7 مليون طن من النفط الخام، بانخفاض قدره 2ر1 بالمائة مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2023. وفي المقابل، زادت شركات التوريد المستقلة شحناتها من المواد الخام للمصافي بنسبة 8ر21 بالمائة لتصل إلى 27.4 مليون طن، وهو ما يمثل 10% من إجمالي إمدادات النفط الخام.
وقامت شركة “غازبروم” الروسية بخفض شحناتها إلى المصافي بنسبة 2.2% لتصل إلى 34.7 مليون طن، بينما خفضت “لوك أويل” إمداداتها بنسبة 8.6% لتصل إلى 41.5 مليون طن، وتراجعت شحنات روسنفت بنسبة 7% لتبلغ 68.5 مليون طن. في المقابل، رفعت شركة نيفتغاز هولدينغ (NNK) إمداداتها بنسبة 6% لتصل إلى 12.2 مليون طن، بينما حافظت شركة سورغوت نفط غاز على مستوى الشحنات نفسه مقارنةً بعام 2023 عند 27.1 مليون طن.
ولم تصدر وزارة الطاقة الروسية أو شركات النفط الكبرى أي تعليقات على تقرير صحيفة كوميرسانت.