قالت مصادر مطلعة لـ”البورصة”، إن صندوق التعليم السعودى، التابع لمنصة مصر للتعليم وإي إف جي القابضة وصندوق مصر السيادي، يدرس نحو 5 فرص استثمارية فى السوق السعودى لاختيار 3 مدارس جديدة للاستحواذ عليها خلال الفترة المقبلة، بالتوازى مع استكمال مفاوضات الإغلاق الثانى المستهدف قبل نهاية العام الحالى.
وأضافت المصادر، أن مجموعة إى أف جي القابضة تقود حاليًا جولة ترويجية لجذب مستثمرين جدد بهدف جمع 150 مليون دولار فى الإغلاق الثانى، بعد أن تمكن الصندوق من تأمين نحو 135 مليون دولار فى الإغلاق الأول الذى أُعلن عنه فى يناير الماضى، على أن يتم توجيه هذه الأموال لاستثمارات جديدة فى 2026.
ويستهدف الصندوق بناء شركة متكاملة ومتنوعة للتعليم من الروضة إلى الصف الثانى عشر فى السعودية، مع التركيز على قطاع المدارس الدولية الخاصة، استنادًا إلى خطط الحكومة السعودية الطموحة فى إطار رؤية 2030 التى تستهدف مضاعفة عدد طلاب المدارس الخاصة تقريبًا خلال خمس سنوات.
وأُطلق الصندوق فى النصف الثاني من 2024 كامتداد لعمليات منصة مصر للتعليم، ليؤسس مشغلًا متكاملًا ومتنوعًا للمدارس الخاصة (K-12) فى السوق السعودي، مع التركيز على المدارس الدولية.
وخلال النصف الأول من 2025، نفذ الصندوق استثمارات بقيمة تجاوزت 100 مليون دولار فى السعودية، ويمتلك حاليًا محفظة تضم 5 مدارس دولية تحت التطوير داخل الرياض بطاقة استيعابية تقارب 12 ألف طالب، فيما تجاوز عدد الطلاب المقيدين بالفعل 3 آلاف.
وتشمل أصول الصندوق أيضًا 5 مدارس فى السعودية، ومدرستين فى الإمارات، ومدرسة فى البحرين، تُدار جميعها تحت هيكل شركة قابضة واحدة مقرها المملكة باسم “منصة سبارك التعليمية”.
وكانت منصة مصر للتعليم قد ضخ استثمارات بنحو 147 مليون دولار بين 2019 و2022 لتأسيس منصة مصر للتعليم، التى تضم 23 مدرسة وحضانة بطاقة استيعابية 25 ألف طالب، وأكثر من 13 ألف طالب مقيد، بجانب ذراع للمحتوى التعليمى يخدم 4 ملايين طالب سنويًا، وشركة نقل تضم أكثر من 650 مركبة.
وحققت منصة مصر للتعليم إيرادات بلغت 3.5 مليار جنيه فى العام المالى 2024، بنمو 38% على أساس سنوي، فيما قفز صافي الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مليار جنيه تقريبًا بزيادة 50%، مع استمرار التوسع عبر مدارس جديدة وشراكات للإدارة والتشغيل.








