شهد الدولار الكندي تداولات مستقرة بالقرب من أعلى مستوياته منذ عدة أشهر، مدعوماً بتطورات السياسة النقدية هذا الأسبوع.فيما أبقى بنك كندا على سعر الفائدة عند 2.25% مع لهجة تميل إلى التشديد، الأمر الذي منح العملة الكندية دعماً إضافياً، تماشياً مع التوقعات السابقة.
وتتجه الأنظار الآن إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المنتظر صدوره يوم الاثنين، حيث تشير التوقعات إلى بقاء التضخم الأساسي عند مستويات مرتفعة تقارب 3%. وحتى ذلك الحين، ستظل تحركات العملة مرتبطة باتجاهات المخاطرة في الأسواق في ظل غياب محفزات اقتصادية كبرى قبل عطلة نهاية الأسبوع، وفقا لمنصة “انفستنج” الإقتصادية.
وعلى الجانب الأمريكي، واصل الدولار تراجعه متأثراً بقرارات الفيدرالي الأخيرة التي شملت الخفض الثالث على التوالي للفائدة، إلى جانب نبرة حذرة عبّر عنها رئيس الفيدرالي بشأن آفاق الاقتصاد.
ومع غياب بيانات اقتصادية مهمة اليوم، من المتوقع أن يبقى الدولار تحت ضغط، ما لم تشهد الأسواق تحولاً مفاجئاً نحو تجنب المخاطر. وتتزايد الترقبات لبيانات الأسبوع المقبل، خاصة تقرير الوظائف المؤجل لشهر نوفمبر، للبحث عن دلائل إضافية على نهج خفض أسعار الفائدة للفيدرالي.








