حافظ قطاع التصنيع الفيتنامي على وتيرة نمو قوية خلال ديسمبر 2025، إذ أنهى مؤشر ستاندارد اند بورز جلوبال لمديري مشتريات التصنيع العام عند مستوى 53.0، وفق البيانات الصادرة يوم الجمعة.
ورغم تراجعه الطفيف عن قراءة نوفمبر البالغة 53.8، بقي المؤشر فوق مستوى 50.0 الدال على تحسن أوضاع الأعمال للشهر السادس على التوالي، وفقا لمنصة “انفستنج” الإقتصادية.
وسجل الإنتاج توسعاً للشهر الثامن على التوالي، مدعوماً بتحسن الأحوال الجوية وارتفاع الطلبات الجديدة. كما ارتفع حجم الأعمال الجديدة للشهر الرابع، في حين تراجعت طلبات التصدير للمرة الأولى في ثلاثة أشهر. وزاد المصنعون من التوظيف للشهر الثالث لتلبية متطلبات الإنتاج، مع استمرار وتيرة خلق الوظائف عند مستويات معتدلة.
وأظهرت سلاسل التوريد آثار العواصف والفيضانات الأخيرة، إذ ارتفعت فترات تسليم الموردين بشكل ملحوظ، ما أدى إلى زيادة تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ منتصف 2022، نتيجة ندرة المواد وتقلبات سعر الصرف. ورداً على ذلك، رفع المصنعون أسعار منتجاتهم النهائية، متجاوزين متوسط التضخم لعام 2025.
ورغم التحديات، ارتفع نشاط الشراء إلى أعلى مستوى في 16 شهراً، بينما زادت مخزونات المدخلات للشهر الثالث، وتراجعت مخزونات السلع النهائية مع تسليم المنتجات للعملاء فور اكتمالها.
وتحسنت ثقة الأعمال لتبلغ أعلى مستوى في 21 شهراً، مع توقع نحو نصف الشركات زيادة الإنتاج في 2026، بدعم من تحسن الطلب وإطلاق منتجات جديدة وتوسيع الطاقة الإنتاجية. وأشار أندرو هاركر إلى أن القطاع أنهى عاماً مضطرباً على “ملاحظة إيجابية”، متوقعاً نمواً صناعياً بنسبة 6.7% في 2026.








