قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته تعمل على تسريع جهودها لفتح أسواق نفطية جديدة في آسيا، في ظل مخاوف من أن يؤدي استحواذ الولايات المتحدة على قطاع النفط الفنزويلي إلى زيادة المنافسة على حصة كندا في السوق الأمريكية.
وجاءت تصريحات كارني خلال زيارته باريس لإجراء محادثات حول أوكرانيا، وذلك بعد أن دعا زعيم المحافظين اليميني بيير بوليفير الحكومة إلى “الموافقة الفورية على خط أنابيب إلى الساحل الهادئ”، محذرًا من أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة “غيرت خريطة الطاقة العالمية”، وفقا لشبكة “بي إن إن بلومبرج”.
وقال كارني إن “تنويع الأسواق عبر خط أنابيب إلى آسيا سيعزز تنافسية النفط الكندي”، مشيرًا إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها أوتاوا مع ألبرتا لدعم مشروع خط الأنابيب وربطه بمبادرة احتجاز الكربون التابعة لتحالف “باثويز”.
يأتي ذلك بعد التطورات الأخيرة في فنزويلا، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه إعادة هيكلة قطاع النفط الفنزويلي عبر شركات أمريكية.
وحذر بواليفر من أن إنتاج فنزويلا من الخام الثقيل “قد يرتفع سريعًا”، مما يهدد حصة كندا في مصافي الساحل الأمريكي المتخصصة في هذا النوع من النفط. ودعا الحكومة إلى التعجيل بالموافقة على مشروع خط الأنابيب خلال 60 يومًا من تقديمه.
وأكد كارني أن تعزيز قدرة كندا على التصدير نحو آسيا “أصبح ضرورة استراتيجية” لحماية قطاع الطاقة من أي اضطرابات مستقبلية.








