واصلت البنوك المركزية العالمية زخم مشترياتها من الذهب خلال شهر نوفمبر، ورغم التراجع الطفيف مقارنة بمستويات أكتوبر، ظل الطلب مرتفعاً بشكل ملحوظ مقارنة بالأشهر السابقة من عام 2025.
ووفقًا لتقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، نشر على موقعه الرسمي، أضافت البنوك المركزية العالمية صافي 45 طنًا إلى احتياطياتها الرسمية خلال شهر نوفمبر، ليصل إجمالي المشتريات المُعلنة من جانب تلك المصارف عالميًا إلى 297 طنًا منذ بداية عام 2025.
وتصدر البنك الوطني البولندي قائمة المشترين للشهر الثاني على التوالي، حيث أضاف 12 طناً من الذهب إلى احتياطياته خلال نوفمبر، لترتفع إلى 543 طناً، وهو ما يمثل نحو 28% من إجمالي احتياطيات بولندا الدولية، مقتربًا بذلك من هدفه الاستراتيجي المعلن برفع حصة الذهب إلى 30%.
كما واصل البنك المركزي البرازيلي مشترياته للشهر الثالث على التوالي، مضيفًا 11 طنًا إلى احتياطياته، ليكون بذلك قد اشترى 43 طنًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لترتفع احتياطياته من الذهب إلى 172 طنًا، أي ما يعادل 6% من إجمالي احتياطياته.
وشملت قائمة المشترين النشطين خلال الشهر ذاته كلًا من أوزبكستان بواقع 10 أطنان، وكازاخستان بنحو 8 أطنان، إلى جانب مشتريات محدودة من قرغيزستان، وجمهورية التشيك، والصين، وإندونيسيا.
وعلى مدار الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، لا يزال البنك الوطني البولندي أكبر مشترٍ رسمي للذهب (95 طناً)، حيث تبلغ مشترياته ضعف نظيرنها في ثاني أكبر مشترٍ، كازاخستان (49 طناً) تقريباً، ثم البرازيل (43 طنًا) والصين (26 طنًا)، وتركيا التي بلغت مشترياتها حتى أكتوبر (27 طنًا).








