اتفقت شركة “شل” على شراء حصص في منطقتين بحريتين غير مطورتين في مياه فائقة العمق قبالة سواحل أنجولا من شركة “شيفرون” الأمريكية، في خطوة تعزز وجودها في ثاني أكبر دولة منتجة للنفط الخام في إفريقيا جنوب الصحراء بعد نيجيريا.
وذكرت “شل”، في بيان، أنها وقعت اتفاقية دخول (Farm-in) مع شركة “كابيندا جلف أويل” المحدودة، التابعة لـ “شيفرون”؛ للحصول على حصة قدرها 35% في المنطقتين البحريتين 49 و50 قبالة السواحل الأنجولية، مشيرة إلى أن الصفقة حصلت على الموافقات الحكومية، وتنتظر استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية النهائية.
وأكد متحدث باسم “شيفرون” أن إتمام الصفقة لا يزال مشروطاً بالحصول على الموافقات التنظيمية ذات الصلة، دون الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت أعلنت فيه كبريات شركات النفط الأوروبية عزمها استثمار مليارات الدولارات في أنجولا، التي نفذت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات تنظيمية واسعة لجذب الاستثمارات إلى قطاع الطاقة، ضمن مساعيها للحفاظ على مستوى إنتاج النفط فوق مليون برميل يومياً.
وأكدت “شل” أن الاستكشافات الجديدة، ومن بينها أنشطة الاستكشاف في أنجولا، تعد عنصراً محورياً للحفاظ على مستويات الإنتاج حتى ثلاثينيات القرن الحالي، لافتة إلى سعيها لزيادة إنتاج الغاز بنسبة 1% سنوياً حتى عام 2030 مع الإبقاء على إنتاج النفط عند مستويات مستقرة.
وتندرج الصفقة ضمن استراتيجية “شل” الرامية إلى تعزيز محفظتها من الأصول البحرية عالية الإمكانات، ولا سيما في المياه العميقة؛ بما يدعم استدامة الإنتاج على المدى الطويل، ويعكس في الوقت ذاته ثقة الشركات العالمية بالإصلاحات التنظيمية التي نفذتها أنجولا لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية في قطاع الطاقة.








