قرر علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، صرف كامل المقررات السمادية لكافة المحاصيل الشتوية الاستراتيجية، وعلى رأسها محصول القمح باعتباره محصولا استراتيجيا مهما، وفي ضوء تزايد المساحة المنزرعة بالمحصول.
وشدد وزير الزراعة- في بيان، اليوم- على أن يتم صرف الأسمدة لكافة المزارعين الذين يملكون “كارت فلاح” ساريا، دون المطالبة بإحداثيات، شريطة ألا يكون قد تحرر ضدهم محاضر تعدٍّ على الأرض الزراعية أو سرقة تيار كهربائي.
ووجه فاروق، مديري مديريات الزراعة وقطاع الخدمات الزراعية، بالتنبيه على كافة الجمعيات الزراعية بضرورة الالتزام بضوابط وتعليمات الصرف الخاصة بالموسم الشتوي 2025 / 2026، وفقا للمنظومة.
وشدد الوزير على الالتزام الكامل بتوفير الأسمدة للمزارعين، مع الإعلان الواضح عن المقررات السمادية وأسعارها، وعدم فرض أي زيادات أو ربط عمليات الصرف بشراء منتجات أخرى.
وحذر علاء فاروق من أي تلاعب بالأسمدة المدعمة.. مؤكدا أن وزارة الزراعة ستتخذ إجراءات رادعة، وستضرب بيدٍ من حديد ضد محاولات تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء أو التعدي على حقوق الفلاحين، مع تشديد الرقابة على الجمعيات الزراعية، والمتابعة المستمرة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي تقصير أو مخالفات.
في سياق متصل، تلقى وزير الزراعة، رسالة شكر من مزارعي جمعية العيساوية بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، بعد استجابته الفورية وتكليف وكيل وزارة الزراعة بسوهاج بسرعة فحص شكاوى المزارعين، والتي تلقاها عبر هاتفه، وصرف أسمدة النترات من الجمعية، بعد معاناتهم من عدم صرف المقررات الخاصة بهم على مدار شهر ونصف.
وقال المزارعون، إن ما حدث ليس مجرد حل لمشكلة سماد، بل رسالة طمأنة لكل فلاح مصري.








