تستهدف شركة سى بى سى مصر للتطوير الصناعى، التابعة لمجموعة مواد الإعمار القابضة السعودية (CPC)، جذب استثمارات جديدة بقيمة تتراوح بين 7 و8 مليارات جنيه خلال العام الجارى، ضمن خطتها التوسعية لتعزيز تدفقات الاستثمار الصناعى بالسوق المصرية.
وقال المعتز بهاء الدين، الرئيس التنفيذى للشركة، إن «سى بى سى» تخطط لبيع مساحات تتراوح بين 175 و200 ألف متر مربع من الأراضى الصناعية ضمن المرحلة الأولى من مشروعها الجديد «سادات 2».
وأضاف لـ «البورصة»، أن الطلبات المتوقعة تشمل قطاعات صناعية متنوعة، أبرزها الصناعات الهندسية والكيماوية ومواد البناء، إلى جانب الصناعات الغذائية والطبية والدوائية واللقاحات، مؤكدًا أن الشركة تدرس جميع الطلبات لاختيار الأنشطة الأكثر توافقًا مع طبيعة المشروع.
وأوضح بهاء الدين، أن الشركة تسلمت قطعة أرض جديدة على مساحة 1.1 مليون متر مربع بمدينة السادات، تمهيدًا لإطلاق مشروع صناعى متكامل، بعد استيفاء الدراسات الفنية والبيئية والحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة.
وأشار إلى أن «سى بى سى» تستهدف جذب استثمارات إجمالية تتراوح بين 20 و22 مليار جنيه على مدار 3 سنوات، لافتًا إلى أن الشركة تعمل حاليًا على إعداد مستندات التنفيذ، بما يشمل الرسومات الهندسية والمواصفات الفنية، والدراسات المرورية والبيئية المطلوبة لاعتماد المشروع.
وأكد أن الشركة تستهدف الانتهاء من اعتماد المخطط العام من هيئة التنمية الصناعية خلال الشهر المقبل، تمهيدًا لبدء طرح الأراضى للبيع فور الحصول على الموافقات النهائية، مشددًا على عدم إمكانية قبول طلبات التخصيص أو الحجز قبل اعتماد المخطط لتحديد الأنشطة والمساحات المسموح بها.
وفيما يتعلق بأسعار الأراضى، أوضح أن الشركة لم تحدد سعر المتر بعد، على أن يتم التسعير النهائى عقب الانتهاء من مستندات التنفيذ واحتساب التكلفة الإجمالية للمشروع، بما يشمل مصروفات التطوير والتمويل والفوائد، وصولًا إلى سعر عادل يعكس التكلفة الفعلية.
ولفت إلى أن مدينة السادات تشهد طلبًا متزايدًا من المستثمرين الصناعيين، مشيرًا إلى استمرار تلقى استفسارات رغم الانتهاء الكامل من بيع أراضى مشروع «سادات 1»، ما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمارات الصناعية.
وأكد بهاء الدين استعداد الشركة للتوسع فى مناطق صناعية أخرى حال طرح أراضٍ مناسبة، من بينها الصعيد وبرج العرب والعاشر من رمضان، مشيرًا إلى أن محدودية الأراضى المتاحة حاليًا لا تمنع فرص التوسع مستقبلًا مع تعديل المخططات العامة.








