وصلت قوة عسكرية فرنسية صغيرة إلى العاصمة الجرينلندية “نووك”، ضمن تحرك أوروبي أوسع يشارك فيه كل من ألمانيا والسويد والنرويج وفنلندا وهولندا والمملكة المتحدة.
جاء ذلك فيما وصفته الدول الأوروبية بأنه مهمة استطلاعية تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري في الجزيرة الواقعة تحت الحكم الذاتي الدنماركي.
ووصف دبلوماسيون فرنسيون هذه المهمة، التي أُطلق عليها “عملية الصمود في القطب الشمالي”، بأنها رسالة سياسية لإثبات حضور الحلفاء الأوروبيين، فيما تعهد الرئيس “إيمانويل ماكرون” بتعزيز هذا الوجود بـ “قدرات برية وجوية وبحرية” قريباً.
وأثار هذا التصعيد قلقاً دولياً واسعاً؛ فبينما اتهمت موسكو “الناتو” بحشد قواته تحت “ذرائع واهية”، حذر رئيس الوزراء البولندي “دونالد توسك” من أن أي محاولة أمريكية لضم أراضي حليف في الناتو بالقوة ستكون “كارثة سياسية” وتنهي النظام العالمي الحالي، بحسب “بي بي سي”.
وتمتلك الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في جرينلاند يتمركز فيها نحو 150 جندياً، مع تمتع واشنطن بالحق القانوني في تعزيز هذه القوات بأعداد أكبر بموجب الاتفاقيات القائمة مع كوبنهاجن.
لكن يُنظر إلى المبادرة العسكرية التي تقودها الدنمارك على أنها رسالة استراتيجية موجهة للإدارة الأمريكية.








