استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة، دون مستوياتها القياسية التي سجلتها في وقت سابق من هذا الأسبوع.
إذ أدت بيانات سوق العمل الأمريكية القوية إلى تراجع التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، في حين أدى انحسار التوترات الجيوسياسية حول إيران إلى انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.
وسجل سعر الذهب الفوري 4608.55 دولار للأوقية، بانخفاض طفيف قدره 0.1%. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4611.10 دولار.
وتراجع المعدن الأصفر عن أعلى مستوى قياسي له يوم الأربعاء، والذي بلغ 4642.72 دولار للأوقية. وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف، لا يزال الذهب في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 2%.
تغيرت معنويات المستثمرين بعد أن أظهرت البيانات تراجع طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، ما يؤكد استمرار مرونة سوق العمل.
عززت هذه القراءة الأقوى من المتوقع التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما رفع توقعات السوق بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة هذا العام.
عادةً ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الأصول غير المدرة للدخل، مثل الذهب.
عقب صدور البيانات، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع مقابل سلة من العملات الرئيسية، ما زاد الضغط على أسعار الذهب بجعل المعدن أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
وارتفع سعر الذهب في وقت سابق من الأسبوع حيث سعى المستثمرون إلى إيجاد ملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالاضطرابات في إيران.
أدى الاضطراب في إيران إلى احتجاجات واسعة النطاق وحملات قمع حكومية، ما أثار مخاوف من تصعيد محتمل واضطرابات في الإمدادات، الأمر الذي رفع الطلب على المعادن النفيسة.
وانخفضت أسعار المعادن النفيسة والصناعية الأخرى اليوم الجمعة، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي.
وانخفضت أسعار الفضة بنسبة 1.7% إلى 90.87 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة للبلاتين بنسبة 2.1% إلى 2361.31 دولار للأوقية.
انخفضت العقود الآجلة القياسية للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.7% إلى 12907.20 دولار للطن، بينما تراجعت العقود الآجلة للنحاس الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 5.88 دولار للرطل.








