أغلقت نيوزيلندا سفارتها مؤقتًا في طهران ونقلت جميع دبلوماسييها إلى خارج إيران بسبب تدهور الوضع الأمني وسط موجة الاحتجاجات القوية هناك.
ونُقلت عمليات السفارة إلى العاصمة التركية أنقرة.
وقد نصحت نيوزيلندا مواطنيها بعدم السفر إلى إيران ومغادرتها فورًا إن كانوا داخل البلاد.
بينما أكدت تقارير إخبارية أخرى نقلًا عن مصادر إعلامية أمريكية أن الولايات المتحدة أمرت بتحريك حاملة طائرات أمريكية ” يو إس إس أبراهام لينكولن” من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط في إطار تعزيز استعداداتها العسكرية وسط التوتر مع إيران، وهي خطوة تم تفسيرها على أنها تحرك عسكري احترازي في ظل المخاوف من توسّع الأزمة.
ووصفت مصادر عسكرية أمريكية هذه الخطوات بأنها “تهيئة للقوة”، مشيرة إلى أن أي عمل عسكري محتمل في المستقبل سيكون ذا طابع هجومي أكبر مقارنة بما سبق.
وأكد البيت الأبيض أن “جميع الخيارات لا تزال مطروحة”، وأن ترامب وحده من يقرر الخطوة التالية، بمشورة فريق ضيق من المستشارين.
ونقلت “إن بي سي نيوز” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريق الأمن القومي بأنه يريد أن تحقق أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران ضربة سريعة وحاسمة للنظام دون أن تتحوّل إلى حرب تستمر أسابيع أو أشهر.








