Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, يناير 18, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مصر تمدد البرنامج القُطري مع منظمة "OECD" حتى يونيو 2026

    مصر تمدد البرنامج القُطري مع منظمة “OECD” حتى يونيو 2026

    تعديلات قانون الإيجار القديم ؛ مصر ؛ القاهرة ؛ نهر النيل

    “OECD” توصي مصر بتسريع إجراءات تبادل المعلومات الضريبية دوليًا

    الاقتصاد المصرى

    منتدى الاقتصاد العالمي: مصر نموذج رائد لإدارة الديون في الدول النامية

    السيسي

    “السيسي” يوجه بمواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة بمصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مصر تمدد البرنامج القُطري مع منظمة "OECD" حتى يونيو 2026

    مصر تمدد البرنامج القُطري مع منظمة “OECD” حتى يونيو 2026

    تعديلات قانون الإيجار القديم ؛ مصر ؛ القاهرة ؛ نهر النيل

    “OECD” توصي مصر بتسريع إجراءات تبادل المعلومات الضريبية دوليًا

    الاقتصاد المصرى

    منتدى الاقتصاد العالمي: مصر نموذج رائد لإدارة الديون في الدول النامية

    السيسي

    “السيسي” يوجه بمواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة بمصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

تباين مسارات الفائدة في 23 بنكاً مركزياً عالمياً وسط ضبابية ترمب

كتب : البورصة خاص
الأحد 18 يناير 2026
الفائدة بأمريكا

تشهد أسعار الفائدة العالمية فترة من التباين، إذ تتلمّس البنوك المركزية طريقها وسط ضباب اقتصادي أثاره العام الثاني لدونالد ترمب في البيت الأبيض.

وقالت “بلومبرج إيكونوميكس” إن دورة التشديد والتيسير التي أعقبت الجائحة تفسح المجال لمرحلة تتباعد فيها مسارات السياسات النقدية في الاقتصادات المتقدمة، متوقعة تحرك أسعار الفائدة في مسارات مختلفة لعملات العالم الأكثر تداولاً خلال العام الحالي وما بعده، مع ازدياد حالة عدم اليقين والتقلبات التي كثيراً ما تنبع من واشنطن، ما يختبر أعصاب مسؤولي البنوك المركزية.

موضوعات متعلقة

موجة صعود واسعة في الأسهم الألمانية بدعم آمال تعافي الصناعة

طفرة التكنولوجيا تقود أسهم الصين للصعود متجاهلة متاعب الاقتصاد

صادرات الصين من المعادن النادرة تهبط وسط تركيز على النزاع مع اليابان

وسيكون الاحتياطي الفيدرالي في دائرة الضوء أكثر من المعتاد، إذ سيقيس صانعو السياسات بعناية الإشارات المتباينة من الاقتصاد الأميركي، بينما يواجهون أيضاً احتمال تعيين رئيس جديد من قبل ترمب الذي ينتقد البنك علناً، ويدعو إلى خفض أسعار الفائدة، ويكثّف الضغوط القانونية عليه.

تخفيضات كبرى متوقعة للفائدة الأمريكية

تتوقع “بلومبرج إيكونوميكس” تيسيراً أكبر من الفيدرالي مقارنةً بالرؤية التوافقية التي تشير إلى خفضين حذرين فقط في 2026. وإذا استُبعدت الولايات المتحدة، فإن مقياس المؤسسة المجمع لأسعار الفائدة في الاقتصادات المتقدمة سينهي العام دون تغيّر يُذكر، ما يسلّط الضوء على مدى الانقسام المتوقع في السياسات النقدية.

بدءاً من الزيادات المحتملة في كندا، واليابان، وسويسرا، مروراً بثبات تكاليف الاقتراض في منطقة اليورو، وصولاً إلى التخفيضات في أستراليا ونيوزيلندا، قد تنحرف مسارات السياسة النقدية – التي كانت أكثر اتساقاً في السابق – بشكل ملحوظ.

في الوقت نفسه، من المرجّح أن تخفّض البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وغيرها، من البرازيل إلى نيجيريا، أسعار الفائدة بشكل كبير.

كما هو الحال في 2025، قد تُربك الجغرافيا السياسية، والسياسات التجارية، وتقلبات ترمب التوقعات بسهولة. ولكن مع أخذ هذه التحفظات في الاعتبار، وبقدر ما يمكن إصدار تنبؤات في الوقت الراهن، إليكم أحدث إصدار من الدليل الفصلي الذي تُعدّه “بلومبرغ إيكونوميكس” لـ23 بنكاً مركزياً حول العالم – تمثل مجتمعة 90% من الاقتصاد العالمي.

البنوك المركزية بمجموعة السبع:

الفيدرالي الأمريكي

سعر الفائدة الحالي على الأموال الفيدرالية (الحد الأعلى): 3.75%

توقعات “بلومبرغ إيكونوميكس” لنهاية 2026: 2.75%

توقعات السوق: خفضان بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، الأول بحلول يونيو، والثاني قبل نهاية العام.

يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في يناير، ويتخذ نهجاً أكثر حذراً العام الجاري، بعد أن خفّض سعر الفائدة المرجعي في ثلاث اجتماعات متتالية لإنهاء 2025.

عقب التخفيض الأحدث – الذي واجه مستوى غير معتاد من المقاومة داخل لجنة السياسات النقدية في البنك – أعلن جيروم باول أن تلك التخفيضات الثلاثة يجب أن تكون كافية لتحقيق الاستقرار في سوق العمل الأميركي، مع مواصلة كبح الضغوط التضخمية.

يواصل الاقتصاد الأمريكي جذب السياسة النقدية في اتجاهين متعاكسين، إذ إن التوظيف الصافي توقف إلى حد كبير، بينما لا يزال التضخم أعلى من هدف الفيدرالي.

حتى كريستوفر والر، الذي دافع بقوة عن التخفيضات الثلاثة، قال في ديسمبر إنه لا توجد حاجة ملحة لخفض إضافي في أوائل 2025. ولا يتوقع المستثمرون خفضاً آخر قبل أبريل.

تلوح في الأفق تساؤلات كبرى أمام “الفيدرالي”، إذ من المقرر أن تنظر المحكمة العليا الأميركية في وقت لاحق من الشهر الجاري في إمكانية بقاء الحاكمة ليزا كوك في منصبها، بينما تنظر محاكم أدنى طعناً تقدمت به كوك ضد محاولة ترمب إقالتها بسبب مزاعم غير مثبتة تتعلق بعمليات احتيال عقاري. وقد يؤدي عزلها إلى توجيه ضربة عميقة لاستقلالية البنك المركزي.

ثم هناك الإعلان المرتقب عن اختيار ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل. إذ تنتهي ولاية باول في مايو، وقد لمح ترامب إلى أن المنصب مطروح للتنافس بين مساعده منذ وقت طويل كيفن هاسيت، وعضو مجلس محافظي الفيدرالي السابق كيفن وورش.

وقد تعهّد كل منهما بالسعي إلى خفض أسعار الفائدة وإحداث تغيير جذري داخل البنك المركزي. لكن من المرجّح أيضاً أن يواجه كل منهما صعوبة في الحفاظ على المصداقية بين المستثمرين ومع صانعي السياسات في الفيدرالي، بالتوازي مع إرضاء ترامب.

في حال لم يقدّم الاقتصاد سبباً واضحاً للخفض، ومارس الرئيس الجديد للبنك ضغوطاً قوية للتيسير، فقد يواجه الاحتياطي الفيدرالي فترة من الانقسام الداخلي غير المسبوق.

نشأ تطوّر دراماتيكي آخر في وقت متأخر من مساء الأحد، حين كشف باول أن الاحتياطي الفيدرالي تلقّى مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى صادرة عن وزارة العدل، تهدّد بتوجيه لائحة اتهام جنائي تتعلق بشهادته السابقة أمام الكونغرس حول أعمال تجديد مقر البنك.

وقال باول في بيان مكتوب ومصوّر إن هذه الخطوة “يجب أن تُفهم في السياق الأوسع للتهديدات التي تُطلقها الإدارة والضغوط المستمرة التي تمارسها”.

البنك المركزي الأوروبي

سعر الفائدة الحالي على الودائع: 2%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 2%

توقعات السوق: عقود المبادلة تشير إلى احتمال ضئيل لخفض سعر الفائدة في منتصف العام، لكن المستثمرين يتوقعون بقاء سعر الفائدة على الودائع عند 2% في ديسمبر.

لم يغيّر البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة منذ يونيو، وأبقاه عند 2% بعد أن خفّض تكاليف الاقتراض إلى النصف تقريباً خلال نحو عام.

وتعزز البيانات التي أظهرت أن التضخم بلغ تماماً المستوى المستهدف عند 2% في ديسمبر من تصميم صانعي السياسات على عدم إحداث أي اضطراب. كما أن التوقعات الصادرة الشهر الماضي تشير إلى أن التضخم سيسجل انخفاضاً طفيفاً فقط عن هذا الهدف في 2026 و2027، ما يدفع معظم المسؤولين إلى عدم إبداء رغبة كبيرة في اتخاذ خطوات إضافية، لكن سيظلون متيقظين للصدمات العالمية.

وسط هذا التوقف عن تحريك السياسات، قد يتحوّل التركيز إلى قضايا مهمة أخرى، مثل مَن سيخلف الأعضاء الأربعة في المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي” الذين تنتهي ولاياتهم بحلول نهاية 2027. وسيكون أول المغادرين هو نائب الرئيس لويس دي غيندوس، وقد استقطب السباق لخلافته في يونيو ستة مرشحين من مختلف أنحاء المنطقة.

بنك اليابان

سعر الفائدة المستهدف (الحد الأعلى): 0.75%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 1%

توقعات السوق: يُرجّح المتداولون زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول يونيو، واحتمالاً بنسبة 70% لزيادة ثانية بحلول نهاية العام.

يرجّح أن يعود محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، إلى وضع الانتظار الربع الجاري، بعد أن رفع تكاليف الاقتراض الشهر الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة عقود. ورغم إشارات أويدا إلى أن هناك زيادات أخرى قادمة في أسعار الفائدة، فإن الين لا يزال ضعيفاً، ويتحرك قرب مستويات دفعت السلطات المالية اليابانية سابقاً إلى التدخل.

قد يسرّع أي تراجع إضافي في العملة رفع الفائدة مقارنةً بالوتيرة المتوقعة إذ تشدد السياسة النقدية مرة كل ستة أشهر تقريباً. كما أن الديناميكيات السياسية تُلقي بظلالها، إذ ستكون رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي – المعروفة بتفضيلها للتيسير النقدي – أمام أول فرصة مباشرة لها للتأثير في تشكيل مجلس السياسات المكوّن من تسعة أعضاء، مع انتهاء ولاية أحد الأعضاء في نهاية الربع الحالي.

بنك إنجلترا

سعر الفائدة الحالي: 3.75%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 3.5%

توقعات السوق: تُسعّر أسواق المال خفضاً بمقدار 25 نقطة أساس بحلول يونيو، وتُعطي احتمالاً بنسبة 80% لخفض آخر بحلول ديسمبر.

أشار بنك إنجلترا إلى أنه يقترب من نهاية دورة خفض أسعار الفائدة، إذ حذر المسؤولون من أن قرارات خفض تكاليف الاقتراض بشكل أكبر ستكون “محل تردد أكبر” في 2026.

قال المحافظ أندرو بيلي إن البنك المركزي البريطاني بات يمتلك “حيزاً أكثر محدودية” لخفض الفائدة، بعد أن خفّض سعره المرجعي إلى 3.75% قبيل عيد الميلاد.

في حين تشير البيانات الأحدث إلى أن نمو الأسعار، والاقتصاد، وسوق العمل جميعها تضعف، يرى بنك إنجلترا أنه يقترب من المستوى الحيادي لأسعار الفائدة – أي النقطة التي لا تعزز فيها الفائدة التضخم ولا تكبحه. ويتوقع الاقتصاديون والأسواق خفضاً إضافياً واحداً أو اثنين بمقدار ربع نقطة مئوية قبل أن تستقر تكاليف الاقتراض. ومع ذلك، يتوقع بعض المحللين أن يذهب صانعو السياسات إلى أبعد من ذلك، نظراً للخلفية الاقتصادية الضعيفة.

بنك كندا

سعر الإقراض الليلي الحالي: 2.25%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 2.5%

توقعات السوق: تُسعّر عقود المبادلة بقاء أسعار الفائدة مستقرة إلى حد كبير حتى الربع الأخير، وتُقدّر احتمالاً بنسبة 60% لزيادة بمقدار ربع نقطة مئوية.

ثبت البنك المركزي في كندا سعر الفائدة عند 2.25% في ديسمبر، وهو المستوى الذي يرى صانعو السياسات أنه مناسب لمساعدة الاقتصاد على التكيّف مع الأضرار الناتجة عن الرسوم الجمركية الأميركية. ويظل التضخم مستقراً قرب الهدف البالغ 2%، ورغم أن مؤشرات التضخم الأساسية لا تزال أعلى من ذلك المستوى، يتوقع المسؤولون أن يُسهم ضعف النمو في كبح الضغوط السعرية.

أشار المحافظ تيف ماكلم إلى أن زملاءه مرتاحون لتثبيت تكاليف الاقتراض ما لم تطرأ تحولات كبيرة في التضخم والنمو، وقد صرّح المسؤولون بوضوح أنهم يرون أن السياسة المالية هي الأداة الأنسب لتعويض الصدمة العرضية الناتجة عن الحرب التجارية.

مع التباطؤ السريع في نمو السكان، والإعلان عن إنفاق بمليارات الدولارات العام الماضي في أول موازنة لرئيس الوزراء مارك كارني، إلى جانب مراجعات تصاعدية كبيرة لحجم الاقتصاد، سيضطر البنك المركزي أيضاً إلى تقديم تقييم جديد لحجم التباطؤ الاقتصادي خلال الأشهر المقبلة.

البنوك المركزية لدول “بريكس”:

بنك الشعب الصيني

سعر إعادة الشراء العكسي لأجل 7 أيام حالياً: 1.4%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 1.2%

أبقت الصين بنكها المركزي على الهامش في إدارة اقتصاد يعاني من ضعف الطلب واختلالات عميقة خلال 2025، ومن المرجّح أن يستمر هذا النهج. وتسعى السلطات لمواجهة تحديات مثل الانكماش وضعف ثقة المستهلك من خلال زيادة الإنفاق الحكومي، بينما يُنظر إلى التيسير النقدي الواسع على أنه غير فعّال في ظل إحجام الأسر والشركات عن الاقتراض.

بعد أن نفّذ بنك الشعب الصيني العام الماضي أصغر خفض في سعر الفائدة منذ 2021، يُتوقع أن يواصل نهجه الحذر في 2026، مع خفض إجمالي لتكاليف الاقتراض بنحو 20 نقطة أساس. ومن المرجّح أن يستخدم أدوات متنوعة، من بينها خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك، من أجل الحفاظ على وفرة السيولة في الاقتصاد.

البنك الاحتياطي الهندي

سعر إعادة الشراء الحالي: 5.25%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 5%

خفض البنك الاحتياطي الهندي سعر إعادة الشراء في ديسمبر إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن ظلّ التضخم دون 1% لعدة أشهر، في وقت يسعى فيه صانعو السياسات إلى دعم الطلب في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العقابية على السلع الهندية.

وقال محافظ البنك، سانجاي مالهوترا، في خطاب متلفز: “التوازن بين النمو والتضخم، ولا سيما التوقعات الإيجابية للتضخم على المستويين العام والأساسي، لا يزال يوفر مجالاً واسعاً لدعم زخم النمو”.

ضخ البنك الاحتياطي الهندي لاحقاً سيولة كبيرة في أسواق السندات بهدف تخفيف تكاليف الاقتراض بقدر أكبر. ويتوقع البنك أن يبلغ النمو الاقتصادي خلال العام المنتهي في مارس نحو 7%، وأن يبقى التضخم ضعيفاً. ومع ذلك، فإن تأخر توقيع اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، واستمرار الرسوم الجمركية البالغة 50%، دفعا صانعي السياسات إلى اعتماد نهج أكثر حذراً، يعتمد بشكل أكبر على البيانات في رسم سياسة عام 2026.

البنك المركزي البرازيلي

معدل الفائدة الرئيسي المستهدف “سيليك” حالياً: 15%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 11%

أبقى البنك المركزي في البرازيل على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى يناهز الأعلى في نحو عقدين، في آخر قراراته لعام 2025، من دون تقديم إشارات واضحة بشأن توقيت بدء التيسير النقدي. ويعتمد صناع السياسات، بقيادة غابرييل غاليبولو، نهجاً قائماً على البيانات، في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع التضخم تدريجياً ضمن النطاق المقبول.

ولا يزال انخفاض البطالة واستمرار توقعات التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 3% حتى عام 2028 يدفعان أعضاء المجلس إلى توخي الحذر. كما تمثل السياسة المالية للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مصدر قلق إضافياً، في ضوء احتمالات زيادة الإنفاق العام خلال عام الانتخابات 2026.

ينقسم المحللون حالياً بشأن موعد بدء خفض الفائدة، إذ يتوقع بعضهم بدء ذلك في يناير، بينما يرجح آخرون أن يبدأ التيسير في مارس. وكان غاليبولو قد أكد أن البنك المركزي “لا يغلق أي أبواب” حين يتعلق الأمر بالسياسات.

بنك روسيا

سعر الفائدة الرئيسي حالياً: 16%

متوسط توقعات الاقتصاديين لنهاية 2026: 12%

يراقب صناع السياسات في روسيا عن كثب الأثر التضخمي لرفع ضريبة القيمة المضافة إلى 22% من 20%، الذي دخل حيّز التنفيذ هذا الشهر، قبل حسم قرارهم بشأن مواصلة خفض سعر الفائدة الرئيسي خلال أول اجتماع للمركزي الروسي للعام والمقرر في 13 فبراير.

ورغم التباطؤ الحاد في نمو الأسعار خلال الأشهر الأخيرة، يتوقع البنك المركزي تسارعاً مؤقتاً للتضخم في مطلع 2026، وقد أوضح أن استمرار ارتفاع توقعات التضخم لدى الأسر والشركات سيؤثر على قراراته المتعلقة بالفائدة.

بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي

متوسط سعر إعادة الشراء حالياً: 6.75%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 6.5%

يتجه بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي إلى تمديد دورة التيسير النقدي، بعد أن هبطت توقعات التضخم لعامين، وهي أحد أهم العوامل في تحديد تكاليف الاقتراض، إلى مستوى قياسي متدنٍ بلغ 3.7%، ما عزز الثقة في هدفه الجديد بتثبيت نمو أسعار المستهلكين عند 3%.

اجتماع 29 يناير سيكون الثاني منذ أن اعتمد وزير المالية إينوك غودونغوانا هذا الهدف رسمياً، في خطوة لطالما حظيت بدعم مسؤولي البنك المركزي. وكان صناع السياسات قد استأنفوا خفض أسعار الفائدة في اجتماع نوفمبر، عبر تقليص تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس.

وقال المحافظ ليسيجا كغانياغو عقب ذلك القرار إنّه وزملاءه اتفقوا أن ثمة مساحة “لتخفيف تشدد السياسة النقدية في ظل تحسّن آفاق التضخم”، بدعم من قوة الراند وتراجع أسعار النفط.

بنوك مركزية أخرى ضمن مجموعة العشرين:

بنك المكسيك

سعر الفائدة لليلة واحدة حالياً: 7%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 6%

يتجه بنك المكسيك إلى تعليق دورة خفض أسعار الفائدة مؤقتاً، قبل استئناف مسار التيسير النقدي لاحقاً خلال 2026. يبرر مجلس الإدارة ذلك بأن قوة البيزو وتباطؤ وتيرة النشاط الاقتصادي سيسهمان في تهدئة الضغوط على أسعار المستهلكين خلال المرحلة المقبلة.

كما أبدى معظم صناع السياسات ارتياحهم لبقاء التضخم عند مستوى أعلى بقليل من الهدف البالغ 3%، ضمن هامش السماح المحدد بنقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً. وتُظهر التوقعات الحالية اقتراب البنك المركزي من بلوغ مستهدفه للتضخم بحلول الربع الثالث من 2026.

في المقابل، تمثل الزيادات الضريبية التي أُقرت أخيراً، إلى جانب الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على أكثر من 1400 سلعة، معظمها واردات من آسيا، محركات محتملة لارتفاع التضخم قد تختبر توقعات البنك المركزي في المرحلة المقبلة.

بنك إندونيسيا

سعر إعادة الشراء العكسي لسبعة أيام حالياً: 4.75%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 3.75%

سيضطر بنك إندونيسيا لخوض مسار معقّد من أجل مواصلة خفض أسعار الفائدة. فرغم تعهده “بذل أقصى الجهود” لدعم النمو الاقتصادي، فإن ضغوط العملة قيّدت قدرته على التحرك خلال اجتماعاته الشهرية الثلاثة الأخيرة. وكانت الروبية ثاني أسوأ عملات آسيا أداءً في 2025، بعدما أشعلت مخاوف المستثمرين المتواصلة حيال اتساع عجز الموازنة موجة بيع في السندات الإندونيسية.

في غضون ذلك، سيتعين على المحافظ بيري وارجيو الاستعانة بأدوات أخرى لدعم نمو بات مهدداً بضعف الاستهلاك وارتفاع الرسوم الجمركية الأميركية. وقد وسّع البنك المركزي نطاق الحوافز المقدمة للمصارف التي تخفّض تكاليف الاقتراض، في وقت لم تنخفض فيه أسعار الإقراض سوى 24 نقطة أساس خلال 2025، رغم خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 125 نقطة أساس.

البنك المركزي التركي

سعر إعادة الشراء لأسبوع واحد حالياً: 38%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 27.5%

يُتوقع أن يمضي البنك المركزي التركي في مسار خفض أسعار الفائدة خلال 2026، مستفيداً من تباطؤ التضخم الذي تراجع في ديسمبر إلى أقل بقليل من 31% على أساس سنوي. غير أن الاقتصاديين يدعون إلى توخي الحذر في وتيرة التخفيضات، في ظل تباين واسع بين توقعاتهم وتقديرات البنك المركزي لنمو الأسعار بحلول نهاية 2026.

ويستهدف صناع السياسة النقدية خفض التضخم إلى النصف بحلول نهاية العام، بينما تشير التوقعات الحالية للمحللين إلى استقراره فوق 20%، مع متابعة دقيقة لتطورات أسعار الغذاء والطاقة.

وفي موازاة ذلك، يبرز ملف استبدال نائب المحافظ المتشدد جواد أقجاي، المقرر تقاعده في أبريل، كأحد العوامل المحورية التي ستخضع للمتابعة خلال الأشهر المقبلة. وكان البنك المركزي قد استقطب أخيراً الخبير الاقتصادي السابق في “جيه بي مورغان” والاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، مراد تاشجي، وعيّنه كبيراً للاقتصاديين، وهو منصب ظل شاغراً منذ 2019.

البنك المركزي النيجيري

سعر الفائدة لدى البنك المركزي حالياً: 27%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 23.5%

يُتوقع أن يمضي البنك المركزي النيجيري نحو استئناف خفض أسعار الفائدة خلال 2026 من مستواه المرتفع البالغ 27%، مستنداً إلى قناعته باستمرار تراجع التضخم، بعد مرور عام على إعادة احتساب مؤشر أسعار المستهلكين.

وفي موازاة ذلك، باشر البنك تحولاً نحو استهداف تضخم صريح لتعزيز مصداقية السياسة النقدية، مستهدفاً خفض نمو الأسعار إلى 13% في 2027، مقارنة بمتوسط 21% في العام الماضي.

ويُنتظر أن تسهم تكاليف الاقتراض المنخفضة في تعزيز وتيرة التوسع الاقتصادي، بالتزامن مع تحسّن إيرادات الحكومة وتقلّص عجز الموازنة بفضل إصلاح النظام الضريبي واستكمال عملية إعادة رسملة البنوك. ومع ذلك، تبقى مخاطر التضخم قائمة، في ظل التحديات الأمنية في مناطق إنتاج الغذاء وتصاعد وتيرة الإنفاق السياسي قبيل انتخابات 2027.

بنك كوريا

سعر الفائدة الأساسي حالياً: 2.5%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 2.5%

يعقد بنك كوريا أول اجتماعاته لاتخاذ القرارات هذا العام في 15 يناير، في وقت تتزايد فيه شكوك الأسواق حول ما إذا كان مزيد من التيسير النقدي لا يزال خياراً مطروحاً. وكان مجلس الإدارة قد أنهى العام الماضي منقسماً بالتساوي بشأن الحاجة إلى خفض إضافي للفائدة، بعد أن كانت قوة سوق الإسكان، وتجدد تقلبات العملة، وتفاوت وتيرة النمو تجاذبت صناع السياسات في اتجاهات مخالفة، ما رجّح كفة الإبقاء على الفائدة دون تغيير.

وعزّز هذا التوجه تصريح المحافظ ري تشانغ-يونغ بأن أسعار الفائدة باتت بالفعل قريبة من المستوى المحايد. كما تتجه الأنظار إلى حالة عدم اليقين المحيطة بالقيادة، مع اقتراب انتهاء ولايته الممتدة لأربع سنوات في أبريل، من دون وضوح حتى الآن بشأن إعادة تعيينه، وهو عامل مرشّح للتأثير في مسار ونبرة السياسة النقدية لاحقاً خلال 2026.

بنك الاحتياطي الأسترالي

سعر الفائدة النقدي المستهدف حالياً: 3.6%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 2.75%

يبدو أن بنك الاحتياطي الأسترالي يقترب من وضع حد لدورة التيسير النقدي، مع انتقال المحافظ ميشيل بولوك إلى نهج أكثر ارتباطاً بالبيانات، وتلميحها إلى أن الخطوة التالية في مسار الفائدة قد تكون رفعاً، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

وفيما ينقسم الاقتصاديون، يرجّح معظمهم بقاء أسعار الفائدة دون تغيير في الأجل المنظور، بينما يرى آخرون، بينهم “كومنولث بنك أوف أستراليا” و”ناشونال أستراليا بنك”، احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام، ما يعكس الضبابية التي تحيط بالتوقعات. وسيكون لبيانات مؤشر أسعار المستهلك في الربع الرابع، المنتظر صدورها في نهاية يناير، دور محوري في تحديد ما إذا كان البنك المركزي سيمدد فترة التوقف عن تغيير أسعار الفائدة أم يعاود تشديد السياسة النقدية. ورغم أن سوق العمل الأسترالية لا تزال قريبة من التوظيف الكامل، فإن الاقتصاد القائم على الصادرات يواجه رياحاً معاكسة عالمياً، وسط آمال بأن ينجح الزخم المحلي في موازنة هذا الضغط.

البنك المركزي الأرجنتيني

يستهدف البنك حالياً استهداف المجاميع النقدية

لم تحدد الأرجنتين سعراً رسمياً للفائدة منذ يونيو، بعدما انتقلت إلى إطار للاستهداف النقدي. ومع ذلك، يواصل صناع السياسات التدخل في سعر إعادة الشراء لليلة واحدة، الذي لا يزال سلبياً بالقيمة الحقيقية، في محاولة لتحفيز الإقراض بين البنوك.

واعتباراً من هذا الشهر، سيجري تداول البيزو ضمن نطاق يُعاد ضبطه وفق معدل التضخم الشهري، بدلاً من السقف البالغ 1% الذي جرى الاتفاق عليه في أبريل الماضي مع صندوق النقد الدولي. ورغم أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تسارع التضخم، فإنها تهدف إلى دعم الاحتياطيات المحدودة من الدولار لدى البلاد. وقد ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 2.5% في نوفمبر مقارنة بأكتوبر.

يستهدف البنك المركزي شراء ما يصل إلى 10 مليارات دولار من الاحتياطيات هذا العام ضمن السيناريو الأساسي، مع احتمال ارتفاع هذا الرقم تبعاً لتطورات الطلب.

عملات مجموعة العشر واقتصادات أوروبا الشرقية:

البنك الوطني السويسري

سعر الفائدة في السياسة النقدية حالياً: 0%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 0.25%

يرى كثيرون أن الرئيس مارتن شليغل وزملاءه قد طووا فعلياً صفحة التيسير النقدي، بعدما شددوا الشهر الماضي على أن التراجعات الأخيرة غير المتوقعة في التضخم مؤقتة ولا تبرر العودة إلى أسعار الفائدة السلبية. ويتوقع معظم الاقتصاديين الآن أن يحافظ البنك الوطني السويسري على سعر الفائدة المرجعي عند الصفر على الأقل حتى نهاية العام، وهو التوقيت الذي يرجّح بعضهم أن يشهد أول رفع للفائدة.

وسيبقى صناع السياسات متيقظين لاحتمال تراجع الأسعار عن التوقعات، بعدما قدّروا أن يبلغ متوسط التضخم هذا العام 0.3% فقط. كما سيواصلون مراقبة الفرنك السويسري القوي، لما له من أثر ضاغط على تكاليف الواردات، خصوصاً في حال واصل ارتفاعه مقابل اليورو.

بنك السويد المركزي “ريكس بنك”

سعر الفائدة في السياسة النقدية حالياً: 1.75%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 1.75%

يتجه بنك السويد المركزي إلى تثبيت تكاليف الاقتراض عند أدنى مستوى في ثلاثة أعوام عند 1.75% خلال الفترة المقبلة، مع انحسار التضخم وبدء الاقتصاد في استعادة عافيته بعد نحو ثلاثة أعوام من شبه ركود.

وكما كان متوقعاً، أبقى صناع السياسات أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعي نوفمبر وديسمبر، وواصلوا التلميح إلى أن الخطوة التالية في مسار السياسة النقدية ستكون على الأرجح رفعاً للفائدة في وقت ما من 2027، شريطة أن يكون التعافي قد ترسّخ بحلول ذلك الحين. وفي الوقت نفسه، يُنتظر أن يعلن البنك المركزي قريباً عن بديل لنائبة المحافظ آنا بريمان، إحدى الأعضاء الخمسة المخوّلين باتخاذ قرارات الفائدة، والتي غادرت منصبها في أكتوبر لتتولى قيادة بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

بنك النرويج المركزي

سعر الإيداع حالياً: 4%

توجيهات البنك المركزي لنهاية 2026: بين 3.5% و3.75%

يتجه بنك النرويج المركزي على الأرجح إلى الإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير عند أعلى مستوى بين عملات مجموعة العشر خلال الاجتماعات القليلة المقبلة، في وقت يوازن صناع السياسات بين استمرار ضغوط التضخم الأساسي وتعافٍ اقتصادي أبطأ من التوقعات، بينما يرسمون مساراً حذراً للتيسير النقدي يمتد حتى 2028. وفي اجتماع ديسمبر، لمّحت المحافظة إيدا وولدن باشه إلى احتمال تنفيذ خفض أو خفضين للفائدة بمقدار ربع نقطة في 2026، ابتداءً من يونيو على أقرب تقدير.

وفي موازاة ذلك، تعتزم وزارة المالية مراجعة تفويض البنك المركزي هذا العام، غير أن معظم الاقتصاديين لا يتوقعون إدخال تغييرات جوهرية على مهامه، التي تشمل الحفاظ على التضخم “قريباً من 2% على المدى المتوسط”، وضمان “مستويات مرتفعة ومستقرة من الإنتاج والتوظيف”.

بنك الاحتياطي النيوزيلندي

سعر الفائدة النقدي حالياً: 2.25%

توقعات “بلومبرج إيكونوميكس” لنهاية 2026: 2%

أنهى بنك الاحتياطي النيوزيلندي عام 2025 بخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة كما كان متوقعاً، لكنه فاجأ الأسواق بالتلميح إلى أن دورة التيسير النقدي قد تكون بلغت نهايتها. وأشعلت النبرة المتشددة موجة تسعير لاحتمال رفع الفائدة هذا العام، ما دفع أسعار الفائدة بالجملة إلى الارتفاع، وأجبر المقرضين على البدء برفع تكاليف الاقتراض.

وفي هذا السياق، سارعت المحافظة الجديدة آنا بريمان إلى التدخل. فبعد 15 يوماً فقط من توليها المنصب، أصدرت بياناً غير مجدول حذرت فيه من أن الأوضاع المالية أصبحت أكثر تشدداً مما توحي به توقعات البنك لمسار سعر الفائدة النقدي. ورغم أن هذه الرسالة أدت إلى تراجع جزئي في رهانات رفع الفائدة، فإن بيانات الربع الثالث التي أظهرت قفزة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.1%، مؤكدة تسارع تعافي الاقتصاد النيوزيلندي، أبقت المستثمرين على قناعتهم بأن البنك سيتجه إلى تشديد السياسة النقدية في أواخر 2026.

البنك الوطني البولندي

سعر الفائدة النقدي حالياً: 4%

متوسط توقعات الاقتصاديين لنهاية 2026: 3.5%

انتقل محافظ البنك الوطني البولندي آدم غلابنسكي إلى نهج قائم على الترقّب، بعد ستة تخفيضات متتالية للفائدة العام الماضي جاءت عقب تباطؤ التضخم بوتيرة حادة وغير متوقعة وصولاً إلى المستوى المستهدف البالغ 2.5%. وفي ديسمبر، أشار إلى أن السعر الرئيسي مرجّح أن يستقر قرب 4% لفترة أطول. وقال إنه من الممكن الإبقاء على هامش محدود للضبط الدقيق وفق ما ستظهره بيانات التضخم في الأشهر المقبلة.

في المقابل، تبقى السياسة المالية التوسعية عاملاً ضاغطاً على مسار السياسة النقدية، إذ يحذّر البنك المركزي باستمرار من أن عجز الموازنة في بولندا، وهو ثاني أوسع عجز في الاتحاد الأوروبي بعد رومانيا، سيقيّد مساحة أي خفض إضافي للفائدة. ومع ذلك، يرى غلابنسكي أن آفاق التضخم مرشّحة لأن تبقى معتدلة نسبياً. وبالنسبة لمصرف مركزي اعتاد في السابق تبنّي خطاب متشدد ثم مفاجأة الأسواق بسلسلة جريئة من التخفيضات، فإن عام 2026 قد لا يخلو بدوره من مفاجآت جديدة.

البنك الوطني التشيكي

سعر الفائدة النقدي حالياً: 3.5%

متوسط توقعات الاقتصاديين لنهاية 2026: 3.5%

يدرس البنك الوطني التشيكي ما إذا كان تباطؤ التضخم، المتوقع أن ينخفض هذا العام إلى ما دون المستوى المستهدف البالغ 2%، يفسح المجال أمام مزيد من خفض أسعار الفائدة. ورغم انحسار وتيرة نمو الأسعار، لا يزال بعض صناع السياسات قلقين إزاء المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بارتفاع تكاليف الخدمات، وسخونة سوق الإسكان، واتساع عجز الموازنة.

وأدت قراءة التضخم الأضعف من المتوقع في ديسمبر إلى تعزيز رهانات المستثمرين على مزيد من التخفيضات، ما أشعل موجة صعود في السندات، وتسبب في أكبر تراجع للكرونة التشيكية خلال عشرة أشهر. ومع ذلك، يواصل المحافظ أليش ميخل تجنّب تقديم توجيه صريح لمسار الفائدة، باستثناء القول إن جميع الخيارات تبقى واردة. وقال في 4 يناير: “نسعى إلى إبقاء أسعار الفائدة فوق مستوى التضخم، لكننا سنناقش إلى أي حد يمكن أن يمتد ذلك”.

المصدر: اقتصاد الشرق
الوسوم: البنوك المركزية

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

عمومية “أكرو مصر” تُقر الشطب الاختياري من البورصة

المقال التالى

أنجولا تتوقع إنتاج 16.2 مليون قيراط من الماس خلال 2026

موضوعات متعلقة

الأسهم الألمانية
الاقتصاد العالمى

موجة صعود واسعة في الأسهم الألمانية بدعم آمال تعافي الصناعة

الأحد 18 يناير 2026
الأسهم الصينية
الاقتصاد العالمى

طفرة التكنولوجيا تقود أسهم الصين للصعود متجاهلة متاعب الاقتصاد

الأحد 18 يناير 2026
الجمارك الصينية ؛ صادرات الصين
الاقتصاد العالمى

صادرات الصين من المعادن النادرة تهبط وسط تركيز على النزاع مع اليابان

الأحد 18 يناير 2026
المقال التالى
الألماس

أنجولا تتوقع إنتاج 16.2 مليون قيراط من الماس خلال 2026

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.