«مورجان ستانلي»: الأسهم المصرية دون قيمتها العادلة 46%
واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابي خلال أولى جلسات تعاملات الأسبوع الجارى، مدعومة بحالة من الهدوء النسبي على الصعيد الجيوسياسي في المنطقة.
وعزا محللون الحالى، إلى بعض العوامل الخارجية التى عززت شهية المخاطرة، في مقدمتها تقرير صادر عن مؤسسة «مورجان ستانلي» والذى كشف عن تداول الأسهم المصرية بأقل من قيمتها العادلة بنسبة 46%.
وأغلقت جلسة اليوم الأحد على مكاسب ملحوظة، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.40% ليصل إلى مستوى 43952 نقطة، محافظًا على تماسكه أعلى مستوى 43 ألف نقطة.
كما ارتفع مؤشر EGX100 بنسبة 2.03% ليغلق عند 16768 نقطة، فيما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EWI EGX70 بنسبة 1.95% مسجلًا 12433 نقطة.
وجاء الأداء القوي للمؤشرات مدفوعًا بنشاط ملحوظ في عدد من القطاعات القيادية، وعلى رأسها البنوك والبتروكيماويات.
وتصدر سهم «أبو قير للأسمدة» قائمة ارتفاعات السوق بنسبة 3.56%، في إشارة إلى عودة السيولة الانتقائية للأسهم ذات الأساسيات القوية.
جمال الدين: الاتجاه الصاعد مستمر على المديين القصير والمتوسط
وقال أدهم جمال الدين، رئيس قسم التحليل الفني بشركة «كايرو كابيتال»، إن صعود المؤشر الثلاثيني خلال جلسة اليوم اتسم بخصوصية مقارنة بالجلسات السابقة، تمثلت في تحسن هيكل السوق عبر زيادة عدد الأسهم المشاركة في الارتفاع.
وأوضح جمال الدين أن تحسن اتساع السوق يعكس درجة أعلى من التماسك، ويحد من احتمالات التعرض لتراجعات حادة مفاجئة.
وأشار إلى أن أي انخفاضات محتملة خلال الفترة الحالية تندرج في إطار الحركات التصحيحية الطبيعية داخل اتجاه صاعد قائم.
وأضاف أن المؤشر الرئيسي قد يشهد تداولات عرضية على المدى القصير في نطاق يتراوح بين 42600 و44 ألف نقطة، مع اعتبار مستوى 42600 نقطة دعمًا رئيسيًا.
وأكد استمرار الاتجاه الصاعد العام للبورصة المصرية على المديين القصير والمتوسط، ناصحًا المستثمرين باستغلال أي تراجعات مؤقتة في الشراء الانتقائي، مع التركيز على الأسهم ذات الملاءة المالية القوية والقدرة على الاستفادة من تحسن شهية الاستثمار.
وعلى صعيد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة، أشار جمال الدين إلى أن المؤشر السبعيني ارتد من مستوى الدعم عند 12 ألف نقطة، معتبرًا إياه مستوى محوريًا للحركة خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، قال سامح غريب، خبير أسواق المال، إن جلسة الأحد أغلقت على ارتفاع مدعومة بعاملين رئيسيين، أولهما استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، وثانيهما تقرير «مورجان ستانلي» الذي أعاد تسليط الضوء على فجوة التقييم الكبيرة التي تعاني منها الأسهم المصرية مقارنة بقيمتها العادلة.
وأوضح غريب أن المؤشر الرئيسي نجح خلال الجلسة في اختبار مستوى 44 ألف نقطة قبل أن يشهد عمليات جني أرباح محدودة دفعته للإغلاق عند 43952 نقطة، معتبرًا أن هذا السلوك يعكس طبيعة الحركة العرضية الحالية للسوق في نطاق يتراوح بين 42500 و44200 نقطة.
وأضاف أن تقرير «مورجان ستانلي» قد يشكل عامل دعم مهم لتدفقات الاستثمار الأجنبي خلال الفترة المقبلة، لا سيما إذا تزامن مع استمرار الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وأشار غريب إلى أن قطاعي البنوك والبتروكيماويات كانا من أبرز المستفيدين من موجة الصعود الأخيرة، في ظل تحسن التوقعات المتعلقة بالربحية واستقرار البيئة التشغيلية.
وفيما يتعلق بالمؤشر السبعيني، أوضح أن السوق قد يشهد تداولات عرضية خلال الفترة المقبلة بعد تسجيل قمم تاريخية جديدة، وهو ما يفتح الباب أمام عمليات تصحيح طبيعية طالما استمر التداول أعلى مستوى 12 ألف نقطة.
وسجلت قيم التداول خلال الجلسة نحو 2.8 مليار جنيه، عبر تنفيذ أكثر من 91 ألف عملية على ما يزيد علي 962.8 مليون سهم، توزعت على 221 شركة، ارتفع منها 168 سهمًا مقابل تراجع 24 سهمًا واستقرار 29 سهمًا.
واستحوذ الأفراد على 77.84% من إجمالي التعاملات مقابل 22.15% للمؤسسات، وهيمن المستثمرون المصريون على التداولات بنسبة 92.13%، تلاهم العرب بنسبة 6.53% ثم الأجانب بنسبة 1.34%.
واتجه الأفراد المصريون والأجانب إلى الشراء بصافي قيم بلغ 300.6 مليون جنيه و681.5 ألف جنيه على الترتيب، في حين اتجه الأفراد العرب إلى البيع بصافي 64.3 مليون جنيه.
وعلى صعيد المؤسسات، سجلت المؤسسات المصرية والعربية صافي بيع بنحو 212.2 مليون جنيه و35.8 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجهت المؤسسات الأجنبية إلى الشراء بصافي 11.08 مليون جنيه.







