تسعى شركة طاقة عربية إلى تنفيذ توسعات جديدة ضمن استراتيجيتها للتوسع الإقليمى خلال المرحلة المقبلة، والتى تضع على رأس أولوياتها الدخول إلى أسواق عربية وأفريقية جديدة، مستفيدة من نموذج أعمالها المتكامل وسجلها التنفيذى فى قطاعات الطاقة والمرافق.
وأوضحت الشركة فى بيان أمس أنها تدرس حالياً فرص الدخول إلى أسواق إقليمية رئيسية تشمل العراق، وليبيا، والأردن.
وأرجعت الشركة اهتمامها بهذه الأسواق إلى ما تشهده من طلب متزايد على البنية التحتية للطاقة والخدمات المرافقية، وهو ما يوفر فرصاً استثمارية طويلة الأجل.
وتستهدف «طاقة» الاستفادة من خبراتها المتراكمة فى توزيع الغاز وخدمات الوقود وحلول الطاقة المتكاملة لتقديم قيمة مضافة فى تلك الأسواق.
وعلى الصعيد الأفريقي، أشارت المجموعة إلى أنها تعمل على تقييم فرص الدخول إلى سوقين أفريقيين محتملين، مع استهداف اختيار سوق واحد كأولوية للتوسع خلال الفترة المقبلة.
وتعتمد الشركة فى هذا التوجه على استراتيجية توسع منضبطة، تركز على الأسواق التى تسمح بتكرار نموذج التشغيل الناجح للمجموعة بكفاءة، بما يضمن تحقيق عوائد استثمارية جيدة وإدارة مخاطر التحول فى الأسواق الجديدة.
ويأتى هذا التوجه بعد نجاح المجموعة فى تعزيز حضورها الإقليمي، حيث سجل نشاط الشركة فى المملكة العربية السعودية أول عام تشغيل كامل بنمو قوى فى الأرباح التشغيلية، كما واصل نشاط الغاز المضغوط فى أفريقيا تعزيز تواجده من خلال تشغيل محطات جديدة فى تنزانيا وموزمبيق.
وقفز صافى أرباح «طاقة عربية» السنوية العام الماضى ليتجاوز حاجز المليار جنيه لأول مرة، بنمو 50% مقارنة بعام 2024، حسبما أظهرت النتائج المالية للشركة.
وسجلت الإيرادات المجمعة للشركة 25.6 مليار جنيه، بنمو 35%، مدفوعاً بتحسن الأداء التشغيلى على مستوى القطاعات الأربعة، إلى جانب مساهمة المشروعات الجديدة التى دخلت حيز التشغيل.








