تكبد الاقتصاد الغاني خسائر ضخمة بلغت 11.4 مليار دولار على مدى خمس سنوات نتيجة تهريب الذهب، ما أثر سلبًا على الإيرادات الضريبية وقيمة الموارد الطبيعية للبلاد حتى يونيو 2025.
وبحسب الحكومة، بلغت خسائر التهرب الضريبي وممارسات التهريب نحو 127 مليار دولار.
ولمواجهة هذا التحدي، تعتزم الحكومة نشر أداة جمركية مبتكرة تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر المقبلة من العام الجاري.
وتهدف هذه الأداة إلى تتبع التدفقات التجارية والمعاملات عبر الحدود في الوقت الفعلي، وتعزيز شفافية النظام الضريبي، وكشف المخالفات والتهرب الضريبي بشكل أسرع وأكثر دقة.
وقال توماس نياركو أمبم، وزير المالية الغاني – حسبما أورد موقع “افريقيا 24” الإخباري الأفريقي – “ستتيح هذه التكنولوجيا الكشف عن التقليل في قيمة البضائع، وتقليل المخاطر المرتفعة المرتبطة بالمعاملات، وتعزيز قدرة الجمارك على مكافحة التهريب وحماية مؤسساتنا”.
وأضاف الوزير كين أوفوري أتا أن النظام الجديد سيتيح مراقبة أفضل للواردات والصادرات، واستخدام البيانات المعقدة للكشف عن المخالفات وتحسين تحصيل الضرائب، مما يسهم في تقوية النظام الضريبي وإدارة الموارد الطبيعية بشكل أكثر صرامة.







