بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع وفدٍ فلبيني، سبل تذليل العقبات أمام حركة الصادرات الزراعية بين البلدين.
وشدد فاروق، أهمية فتح السوق الفلبينية أمام المحاصيل المصرية، خاصة بطاطس المائدة، والعنب، والبصل، والثوم.
وكشف الوزير عن توجيه دعوة رسمية لنظيره الفلبيني لزيارة مصر خلال الشهر المقبل؛ للوقوف على الطفرة التي شهدها نظام الحجر الزراعي المصري، والاطلاع على معايير الجودة العالمية التي تتبناها مصر، تمهيداً لإغلاق ملفات النفاذ الفنية وبدء التصدير الفعلي.
ووجه بتقديم سبل التسهيلات اللوجستية والفنية كافة، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين المصدرين المصريين والمستوردين الفلبينيين؛ لسرعة تفعيل عمليات تبادل المنتجات الزراعية وذات الأصل الحيواني بين البلدين.
ومن جانبه، أعرب الجانب الفلبيني عن رغبته القوية في الاستفادة من الخبرات المصرية، خاصة في قطاع الدواجن المجمدة لسد العجز في السوق الفلبينية، مشيراً إلى الأهمية القصوى لملف “الأغذية الحلال” لخدمة الجالية المسلمة في الفلبين، التي تتجاوز 8 ملايين نسمة.
واستعرض اللقاء النجاحات الأخيرة، ومنها إنهاء الجانب المصري لإجراءات نفاذ منتج “الدوريان” الفلبيني إلى الأسواق المصرية، بينما أبدى الجانب الفلبيني تطلعه لتصدير محاصيل أخرى عالية الجودة؛ مثل الموز، والأناناس، والمانجو، وجوز الهند.







