تقدمت شعبة الأدوات الرياضية بغرفة القاهرة التجارية بمقترح إلى وزارة الشباب والرياضة، يهدف إلى تحويل مراكز الشباب على مستوى الجمهورية إلى منصات استثمارية واقتصادية فاعلة، فى إطار رؤية تستهدف إعادة هيكلة القطاع الرياضى ليصبح أحد روافد النمو الاقتصادي.
وقال المستشار فهد العطار، رئيس الشعبة، لـ«البورصة»، إن المقترح يأتى ضمن خطة متكاملة لإحداث نقلة نوعية فى نشاط الأدوات الرياضية، من خلال الانتقال به من إطار تقليدى إلى كيان تنموى شامل ذى أبعاد اقتصادية واجتماعية، يسهم فى دعم الشباب، وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز فرص التصدير.
أوضح العطار أن الرؤية الاستراتيجية للشعبة تعتمد على استثمار البنية التحتية القائمة لمراكز الشباب، عبر إنشاء منافذ بيع للأدوات والمستلزمات الرياضية داخل تلك المراكز، بما يحقق عوائد مالية مستدامة لوزارة الشباب والرياضة، ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، إلى جانب إتاحة منتجات رياضية بأسعار مدعمة تشجع على توسيع قاعدة الممارسين.
وفى ملف التصدير، أكد رئيس الشعبة أن الخطة تستهدف فتح أسواق خارجية جديدة أمام المنتج المصري، عبر تفعيل اتفاقيات التعاون مع الغرف التجارية الليبية، وعلى رأسها غرفة مصراتة، فضلًا عن تعزيز الشراكة مع الجانب المغربى من خلال الغرفة المصرية المغربية، إلى جانب التوسع فى العمق العربى والإفريقى للوصول إلى نحو 86 دولة، بما يسهم فى زيادة التدفقات الدولارية.
وفيما يتعلق بتعزيز العلامة التجارية «صنع فى مصر»، شدد العطار على أهمية توطين صناعة ملابس المنتخبات الوطنية، عبر قرار سيادى يُلزم المنتخبات بارتداء منتجات محلية بنسبة 100%، باعتبارها واجهة تسويقية عالمية تعكس قوة الصناعة المصرية.
وأكد ضرورة إنهاء ظاهرة تقليد العلامات التجارية العالمية، وترسيخ ثقافة الفخر بالمنتج المحلي، والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتى فى تصنيع الأجهزة والمستلزمات الرياضية.
وكشف العطار عن مقترح إنشاء مدينة صناعية رياضية متكاملة تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة، تضم المصانع والورش والكوادر الفنية فى كيان واحد، مع إتاحة مساحات بأسعار رمزية، وضمان دور الدولة فى التسويق والشراء، بما يسهم فى إحلال المنتج المحلى محل المستورد.








