بحث جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، مع وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت، آليات تعزيز التعاون المشترك فى مجالات السلع الاستراتيجية، وفى مقدمتها القمح، مع الاتفاق على إتاحة تسجيل الشركات الروسية على منصة إدارة الشراء الموحد للسلع الاستراتيجية، إلى جانب بحث آليات تسجيل الموردين الروس فى البورصة السلعية المصرية.
ناقش الجانبان خلال مشاركة بهاء الغنام، رئيس الجهاز، فى المنتدى الدولى للحبوب Grains and Pulses Forum، سبل تأمين توريد القمح الروسى إلى مصر، وتعزيز كفاءة وشفافية عمليات التعاقد، إضافة إلى بحث إنشاء مركز لوجستى بالموانئ المصرية لاستغلال الموقع الجغرافى لمصر كمركز إقليمى لتجارة الحبوب.
وتناول اللقاء توسيع نطاق صادرات المنتجات الزراعية المصرية إلى السوق الروسى، بجانب بحث توريد الأسمدة والمبيدات الزراعية لدعم الأمن الغذائى المحلى وتعزيز الإنتاجية الزراعية.
كما اجتمع رئيس جهاز «مستقبل مصر» بهاء الغنام، مع رئيس مجلس إدارة اتحاد مصدرى ومنتجى الحبوب فى روسيا الاتحادية دميتري سيرغييف، إذ جرى بحث توريد الأقماح والحبوب إلى السوق المحلية بما يضمن استقرار الإمدادات الغذائية، وتعزيز التعاون الاستراتيجى فى مجالات التجارة الزراعية ومدخلات الإنتاج.
تأتى هذه التحركات فى ظل اعتماد مصر بشكل رئيسى على السوق الروسي فى توفير احتياجاتها من القمح، إذ بلغت واردات القمح من روسيا نحو 7.1 مليون طن منذ بداية العام الحالى، مقابل 10.4 مليون طن خلال العام الماضى، بانخفاض نسبته 31%.
وقال مسئول حكومى فى تصريحات سابقة لـ«البورصة»، إن وزارة الزراعة تستهدف مواصلة خفض الفاتورة الاستيرادية للقمح خلال العام الحالي، بدعم من التوسع فى المساحات المنزرعة وزيادة حجم التوريد المحلى من المزارعين، ليصل إلى ما بين 4.5 و5 ملايين طن، مقابل نحو 4 ملايين طن خلال العام الماضى.







