التوسع فى أسواق شمال أفريقيا ضمن خطة تنويع الصادرات
تستهدف شركة «أللر أكوا إيجيبت» المتخصصة في تصنيع أعلاف الأحياء المائية، تحقيق صادرات بقيمة 10 ملايين دولار بنهاية العام الحالي، مقابل 6 ملايين دولار سجلتها خلال العام الماضي، وفقًا لما كشفه حسين عادل منصور، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة لـ «البورصة».
وقال منصور، إن الشركة تصدر حاليًا 20% من إجمالي إنتاجها إلى عدد من الأسواق الأفريقية، من بينها أوغندا وتنزانيا وغانا، إلى جانب أسواق عربية تشمل سلطنة عمان والعراق.
أوضح أن «أللر أكوا إيجيبت» تستهدف خلال المرحلة المقبلة التوسع في أسواق شمال أفريقيا، وعلى رأسها الجزائر والمغرب وتونس، ضمن استراتيجيتها لتنويع الأسواق الخارجية وزيادة الحصة التصديرية.
وأضاف أن الشركة تستهدف تحقيق نمو يقارب 66% في صادراتها خلال العام الحالي، مدفوعًا بالطلب المتزايد على منتجاتها في الأسواق الخارجية، وسعيها لاختراق أسواق جديدة.
وكشف منصور، أن الشركة تنفذ حاليًا توسعات جديدة باستثمارات تصل إلى 70 مليون جنيه، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 20%، على أن يبدأ التشغيل الفعلي للمصنع الجديد خلال مارس المقبل.
وأوضح أن هذه الاستثمارات تأتي استجابة لارتفاع الطلب على الأعلاف المتخصصة، لاسيما أعلاف الزريعة، والأعلاف الوظيفية مثل مضادات الإجهاد، والأعلاف الداعمة لصحة الأسماك.
وبدأت شركة «أللر أكوا إيجيبت» نشاطها في السوق المصري عام 2000، وشهدت خطوط إنتاجها تحديثات متتالية خلال أعوام 2011 و2015 و2017، وتُعد فرعًا رئيسيًا لشركة «أللر أكوا» الدنماركية العالمية، وهي شركة عائلية تمتد خبرتها لأكثر من 60 عامًا في صناعة أعلاف الأسماك.
وأشار منصور إلى أن الشركة تمتلك في مصر 3 خطوط إنتاج بطاقة إجمالية تبلغ نحو 150 ألف طن سنويًا، وتقع جميعها بمدينة السادس من أكتوبر على مساحة إجمالية قدرها 15 ألف متر مربع، فيما تمتلك المجموعة الأم 7 مصانع على مستوى العالم، وأضاف أن التوسعات الجديدة تُقام على قطعة أرض مجاورة للمصنع الحالي بمساحة 5 آلاف متر مربع.
وأكد منصور، أن البحث العلمي والتطوير المستمر يمثلان الركيزة الأساسية لإنتاج أعلاف سمكية عالية الجودة، تحقق أفضل عائد اقتصادي للمربين، مع الحفاظ على الاستدامة البيئية.
وأشار إلى أن الشركة تعتمد على منظومة بحثية متكاملة تمتد من المعامل المتطورة إلى التطبيقات الحقلية، لافتًا إلى أن الشركة الأم تمتلك مركزًا بحثيًا متقدمًا في ألمانيا يضم 52 حوضًا تجريبيًا لدراسة احتياجات الأسماك في مختلف الأعمار والبيئات، مع التركيز على مفهوم «البروتين المهضوم» بدلًا من البروتين الكلي، لما له من تأثير مباشر على معدلات النمو وكفاءة الإنتاج.
وأضاف أن الأنشطة البحثية تمتد كذلك إلى مراكز تطبيقية في النرويج والصين وزامبيا، إلى جانب تجارب حقلية داخل مصر.
وتطرق منصور إلى التحديات التنظيمية التي تواجه القطاع، مؤكدًا أهمية تحديث آليات تسجيل الأعلاف بما يواكب التطور العلمي، وضرورة إيجاد بدائل مستدامة لمسحوق السمك.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على تطوير حلول مبتكرة تشمل بروتين الحشرات، وبروتين الكابوريا، وبروتين الخلية الواحدة.
وأكد أن السوق المصري يعد من أكبر الأسواق الواعدة في مجال الاستزراع السمكي، بإنتاج يتجاوز مليوني طن سنويًا، معتبرًا أن تطوير الأعلاف المستدامة يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم الأمن الغذائي.







