حققت صناديق التحوط أداءً إيجابياً خلال يناير، مستفيدة من موجة تقلبات واسعة في الأسواق ناجمة عن أحداث جيوسياسية، والمخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي، وارتفاع أسعار الغاز في أمريكا بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأوضح محللو “جيه بي مورجان” في مذكرة للعملاء صدرت الإثنين الماضي، أن صناديق التحوط على مستوى العالم حققت عائداً استثمارياً بلغ 2.2% في يناير.
وأشارت المذكرة إلى مجموعة من العوامل الرئيسية التي ساهمت في ذلك، منها اعتقال القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو”، وتوقعات ارتفاع عوائد السندات الأمريكية بعد ترشيح “كيفن وارش” لرئاسة الفيدرالي.
كما أتاح تقلب أسعار الغاز الطبيعي في أمريكا، وارتفاعها بنسبة 140% في الفترة ما بين 20 و28 يناير بسبب العاصفة الشتوية الأخيرة، فرص تداول إضافية للعديد من الصناديق.







