أعلنت شركة تسلا عن خطط لتوظيف مهندسين وعلماء لدعم رؤية مؤسسها إيلون ماسك في أن تصبح أكبر منتج أمريكي لمكونات الطاقة الشمسية.
تعمل الشركة على تحقيق رؤية ماسك الجديدة المتمثلة في إنشاء محطة إنتاج طاقة شمسية محلية بقدرة 100 جيجاوات، وهو هدف أعلنه الشهر الماضي.
دعوة للمهندسين الطموحين
وصف سيث وينجر، مدير أول لهندسة منتجات الطاقة الشمسية في تسلا، المشروع بأنه جريء وطموح، داعياً المهندسين والعلماء القادرين على حل المشكلات التصنيعية بسرعة للمشاركة في توسيع نطاق الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة.
وأوضحت شركة تسلا في إعلان وظيفي عن رغبتها في نشر 100 جيجاوات من التصنيع الشمسي من المواد الخام على الأراضي الأمريكية قبل نهاية 2028، ولم يسبق لماسك تحديد جدول زمني لهذه الخطة أو الإعلان عن توسيع التوظيف لدعمها.
التوجه نحو تصنيع الألواح الشمسية
نشر رالف جوم مدير الهندسة في تسلا، وبون إيجليستون نائب الرئيس المشرف على تصنيع خلايا البطاريات، منشورات حول خطط التوظيف في قطاع الطاقة الشمسية، مع التركيز على التصنيع المحلي للألواح.
ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه مبيعات سيارات تسلا الكهربائية تباطؤاً، وكشفت الشركة الأسبوع الماضي عن لوح شمسي جديد يتم إنتاجه في مصنعها بمدينة بوفالو، نيويورك، فيما زارت وفود أرسلتها ماسك عدة شركات للطاقة الشمسية في الصين، لكن لم يتضح بعد أين سيتم تنفيذ إنتاج الـ100 جيجاوات.
فوائد الطاقة الشمسية لمركز البيانات والذكاء الاصطناعي
أشار ماسك إلى أن الألواح الشمسية والبطاريات هي أفضل وسيلة لإضافة كميات كبيرة من الكهرباء لشبكة الطاقة في وقت يشهد طلباً متزايداً من مراكز البيانات المرتبطة بتوسع الذكاء الاصطناعي.
وتشكل خطة إنتاج 100 جيجاوات خلال سنوات قليلة تحدياً كبيراً، إذ تمتلك الولايات المتحدة حالياً 65 جيجاوات من قدرة إنتاج الألواح الشمسية و3.2 جيجاوات فقط من قدرة إنتاج الخلايا الشمسية، وهي المكونات الأساسية لتحويل الضوء إلى طاقة، التي تهيمن الصين حالياً على إنتاجها وتعد معقدة ومكلفة التصنيع.
كما ألمح ماسك إلى إمكانية وضع ألواح شمسية في الفضاء، مستعرضاً تكاملاً محتملاً مع أعماله في سبيس إكس، ما يضيف بعداً ابتكارياً لمشروعه الطموح.







