Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, فبراير 11, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزارة المالية

    “المالية” تستهدف 11% خفضًا تراكميًا للاحتياجات التمويلية من الناتج المحلى

    الاقتصاد المصري

    ماذا ينتظر مجتمع الأعمال من الحكومة الجديدة؟

    أحمد كجوك وزير المالية

    وزير المالية يقود خطط إصلاحات مالية تعزز الاستقرار وتدعم النمو

    الرئيس عبدالفتاح السيسي

    تكليفات رئيس الجمهورية للحكومة بعد تعديل التشكيل

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزارة المالية

    “المالية” تستهدف 11% خفضًا تراكميًا للاحتياجات التمويلية من الناتج المحلى

    الاقتصاد المصري

    ماذا ينتظر مجتمع الأعمال من الحكومة الجديدة؟

    أحمد كجوك وزير المالية

    وزير المالية يقود خطط إصلاحات مالية تعزز الاستقرار وتدعم النمو

    الرئيس عبدالفتاح السيسي

    تكليفات رئيس الجمهورية للحكومة بعد تعديل التشكيل

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

حسين عبدربه يكتب: خطر الواردات يداهم صناعة الصلب المصرية

كتب : حسين عبد ربه
الأربعاء 11 فبراير 2026
حسين عبدربه؛ رئيس تحرير جريدة البورصة.

حسين عبدربه؛ رئيس تحرير جريدة البورصة.

فى عالم يعانى من فائض إنتاج مزمن فى صناعة الحديد والصلب، لم تعد التجارة الحرة دائمًا تعبيرًا عن كفاءة الأسواق بقدر ما أصبحت أداة لإعادة توزيع الخسائر، فالدول التى تفتح أسواقها أمام كل ما هو مستورد دون أدوات دفاع فعالة لا تستورد منتجات فقط بل تستورد أزمات صناعية مكتملة لمنتجيها المحليين.

ومصر بسوقها الكبير أصبحت واحدة من هذه الوجهات للدول التى تعانى فائضا كبيرا فى منتجات الحديد والصلب وخام البيليت، وللأسف لا تتوافر حماية للمنتج المحلى من هذا الطوفان العالمى الذى يهدد صناعة كبيرة ومحورية فى الاقتصاد المصرى وهى صناعة الحديد والصلب هذه الصناعة الاستراتيجية من حيث حجم صادراتها كمورد للنقد الأجنبى وكمكون محلى ورئيسى فى العديد من الصناعات الثقيلة كالسفن والطائرات والسيارات والأجهزة المنزلية وغيرها وصناعة البناء والتشييد بصفة خاصة.

موضوعات متعلقة

ارتفاع أسعار الذهب قبيل صدور تقرير الوظائف في أمريكا

«بساطة» تسعى للحصول على رخص المدفوعات الرقمية و«التكنولوجيا المالية»

آكى نيشيو يكتب: هل يشكل التمويل المشترك مفتاحاً لتجاوز فجوة التنمية العالمية؟

هذه الصناعة أمام اختبار صعب بين الحفاظ على أسواقها التصديرية فى ظل وجود فائض عالمى لدى الدول الآسيوية تحديدًا، وسوق محلى مفتوح دون أدوات حماية فعالة أمام المستورد مما جعلها فى منافسة غير متكافئة مع المنتج الوارد من الخارج وبين مدخلات إنتاج شبه نهائية تدخل البلاد بأسعار متدنية يستغلها البعض من المصانع التى لا تقوم بكامل عمليات الإنتاج مثل المصانع الكبيرة (المتكاملة)، فيتنافس المنتج الحقيقي مع شبه المنتج.

فى خلال الأعوام الأخيرة، شهدت مصر زيادة ملحوظة فى واردات خام البيليت – وهو منتج شبه نهائي تم تصنيعه بنسبة 85% لإنتاج حديد التسليح – خاصة من دول آسيا وشرق أوروبا، إلى جانب واردات الحديد تام الصنع بأسعار تقل أحيانا عن متوسط التكلفة المحلية.

1

وفى بعض الفترات، استحوذت الواردات على نحو 20 – 25% من السوق المحلى، وهى نسبة مرتفعة فى سوق يعانى أصلا من فائض طاقة إنتاجية محلية.

ويرى محللون أن جزءا من هذه الواردات يعكس إعادة توجيه للفوائض العالمية، وليس فقط تنافسية سعرية طبيعية، إذ يعانى سوق الصلب العالمى من فائض طاقات إنتاجية يقدر بمئات الملايين من الأطنان مدفوعا بشكل أساسى بالتوسع فى آسيا.

ومع تشديد القيود التجارية فى الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة، تتجه صادرات هذه الدول إلى أسواق نامية مثل مصر، غالبا بأسعار منخفضة مدعومة بعوامل تشمل دعم الطاقة، وتسهيلات التمويل، وأعفاءات ضريبية وسياسات صرف مواتية للمصدرين من هذه الدول.

وتواجه المصانع المصرية قيودا هيكلية تتمثل فى أسعار طاقة أعلى نسبيا، وارتفاع تكلفة التمويل فى ظل أسعار فائدة مرتفعة، إلى جانب تأثر الخامات المستوردة بتقلبات سعر الصرف.

وتشير تقديرات صناعية إلى أن تكلفة إنتاج الطن محليا قد تزيد بنسبة 20-30% على الواردات، ما يحد من القدرة على المنافسة السعرية.. وقد لجأت الدولة فى فترات سابقة إلى فرض رسوم وقائية على واردات الصلب فإن هذه الإجراءات كانت غالبا مؤقتة أو جزئية، كما افتقرت إلى المراجعة الدورية المرتبطة بتغير ظروف السوق، هذا الغياب لإطار مستقر للحماية التجارية خلق حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين فى القطاع.

p

ولا شك أن استمرار الضغط على الصناعة المحلية قد يؤدى إلى خروج بعض الطاقات الإنتاجية من الخدمة، وفقدان وظائف فى قطاع كثيف العمالة، وزيادة الاعتماد على الواردات فى سلعة استراتيجية، فضلا عن تآكل القيمة المضافة المحلية فى قطاع البناء والتشييد، وهى نتائج تتعارض مع أهداف الدولة المعلنة بشأن تعميق التصنيع المحلى وتقليل فجوة الميزان التجاري، ولا تتمثل المعضلة فى إغلاق السوق أمام المستورد بل فى استعادة تكافؤ الفرص.

ويشير خبراء إلى مجموعة من الأدوات الممكنة، تشمل تطبيق إجراءات حماية تجارية مدروسة وفق قواعد منظمة التجارة العالمية، ومراجعة سياسات تسعير الطاقة، ومنح أولوية أوضح للمنتج المحلى فى المشروعات القومية، ودعم التوسع التصديرى خاصة إلى أفريقيا والأسواق الإقليمية.

بجانب تعزيز الطلب المحلى من خلال إعادة تنظيم عمليات البناء فى القرى وضواحى المحافظات وتفضيل المنتج المحلى من خلال اشتراط أن يكون المنتج المستخدم من الحديد والصلب به مكون محلى أكثر من 25% وفقًا لقانون “بلد المنشأ”.

وعلينا أن نتخيل لو لم يكن لدينا صناعة حديد وصلب ونحن نستهلك سنوياً 7.4 مليون طن، لكن بالطبع سنستورد هذه الكمية لتلبية الطلب المحلي وبالتالى تزيد فاتورة الاستيراد بـ 4 مليارات دولار سنوياً، وبينما توفر المصانع المحلية المتكاملة حاجة الطلب المحلى وتساهم فى توريد نقد أجنبى من خلال التصدير.. فإن هذه المصانع لديها طاقات إنتاجية معطلة يمكن لو استغلت أن يصبح إنتاج مصر نحو 16 مليون طن.

ولكن الغريب أن الحكومات المصرية المتعاقبة من 2008 وهى تخفض الرسوم الجمركية على منتجات حديد التسليح إلى صفر% فى وضع فريد من نوعه عالمياً وعدم إخضاع واردات خام البيليت إلى أي حماية جمركية بما يتناقض مع اتجاه الدولة حالياً لتشجيع الصناعة المحلية وتوجيهات الرئيس السيسى بزيادة المكون المحلى للحد من الواردات.

وإذا كان الهدف من فتح السوق أمام الحديد المستورد هو حماية المستهلك فهناك أمور أخرى يمكن استخدامها لضمان سعر عادل للمستهلك تستطيع الدولة أن تضمنه حال قيام المصانع برفع الأسعار دون مبرر أو وجود ممارسات احتكارية مثلما يحدث لباقى السلع.. أما أن تفتح الأسواق دون أى ضوابط لنحمى أشباه المنتجين وتضرر صناعات كبيرة، استثماراتها تتجاوز مئات المليارات وتوفر عشرات الآلاف من فرص العمل وتحقق أكبر أرقام صادرات.

فی وقت تتشدد دول الاتحاد الأوروبى وأمریکا فى فرض قيود تجارية أمام صادراتنا من الحديد والصلب فإننا لا نساعد صناعاتنا بل نشارك فى الإضرار بها، إن استخدام أدوات الحماية للصناعة المحلية أمر ضرورى وليس عيباً أو أمر نخجل من القيام به، بل قواعد وقوانين التجارة الدولية تسمح لنا بهذا فلماذا لا نستخدمه؟.

وعلينا ونحن ننظر فى استخدام أدوات الحماية التجارية إلى أن الدولة فى حاجة لصناعة قوية واستراتيجية مثل صناعة الحديد والصلب فهى ليست قطاع اقتصادي بل اختبار لقدرة الدولة على إدارة الانفتاح التجارى بوعى وفى عالم لا يعمل وفق قواعد مثالية.. وبالتالى فإن ترك الصناعة المحلية فى مواجهة فائض عالمى مدعوم هو خيار سياسى بقدر ما هو اقتصادى.. ويبقى السؤال مطروحًا هل تريد مصر صناعة صلب قادرة على الصمود أم سوقًا مفتوحا لتصريف فائض الآخرين؟

الوسوم: الحديدالحديد والصلبحديد التسليح

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

انخفاض النفط عند التسوية مع ترقب نتائج المباحثات الأمريكية الإيرانية

المقال التالى

4.5 مليار دولار خسائر متوقعة لسيارات “فورد” الكهربائية في 2026

موضوعات متعلقة

الذهب ؛ أسعار الذهب
الاقتصاد العالمى

ارتفاع أسعار الذهب قبيل صدور تقرير الوظائف في أمريكا

الأربعاء 11 فبراير 2026
علاء سبع
البورصة والشركات

«بساطة» تسعى للحصول على رخص المدفوعات الرقمية و«التكنولوجيا المالية»

الثلاثاء 10 فبراير 2026
آكى نيشيو، نائب رئيس مجموعة البنك الدولى لشئون تمويل التنمية
مقالات الرأى

آكى نيشيو يكتب: هل يشكل التمويل المشترك مفتاحاً لتجاوز فجوة التنمية العالمية؟

الثلاثاء 10 فبراير 2026
المقال التالى
فورد

4.5 مليار دولار خسائر متوقعة لسيارات "فورد" الكهربائية في 2026

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.