تذبذبت سوق الأسهم السعودية ارتفاعاً وهبوطاً في بداية جلسة اليوم الإثنين وسط انحسار الزخم انتظاراً لإعلان النتائج المالية للشركات الكبرى وعلى الرغم من بوادر على هدوء التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تتوقع ماري سالم، المحللة المالية لدى “الشرق”، أن يستمر الاتجاه العرضي للمؤشر العام “تاسي” لحين ظهور محفزات أكبر تدعم المعنويات وإن كانت مستويات أسعار النفط الحالية تشجع المستثمرين على دخول السوق السعودية.
وأضافت: “هناك بطء في إعلان نتائج الشركات ولا أعتقد أنه سيكون هناك تأثير كبير على شركات بعينها بل على المؤشر بشكل عام. ما زلنا في الإطار العرضي”.
تراجع أسعار النفط انتظاراً لنتائج المفاوضات النووية
انخفضت أسعار مزيج برنت أكثر من 1% صباح اليوم لكنها لا تزال قرب مستوى 71 دولاراً للبرميل، بينما ينتظر المتعاملون ما ستسفر عنه المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران التي من المتوقع استكمالها في وقت لاحق من الأسبوع.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة “سي بي إس” يوم الأحد، إن هناك “فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يقوم على فوز الطرفين، والحل في متناول أيدينا”.
ترقب لنتائج الشركات الكبرى
افتتح “تاسي” الجلسة مرتفعاً بما وصل إلى 0.8% متجاوزاً عتبة 11 ألف نقطة قبل أن يتخلى عن مكاسبه وينخفض بشكل طفيف إلى 10941 نقطة تحت وطأة هبوط أسهم شركات الطاقة والبتروكيماويات على الرغم من ارتفاع أسهم البنوك.
محمد الميموني، خبير الأسواق المالية، يقول إن السوق تتحكم بها عوامل خارجية مثل الأوضاع الجيوسياسيية المضطربة والضبابية في سياسات الفائدة، لكنه أضاف أن إعلانات نتائج الشركات الكبرى مثل “أرامكو” و”سابك” و”أكوا” سيكون لها تأثير كبير على تغيير اتجاه التداولات.
وأضاف خلال مداخلة مع “الشرق”: “العوامل الداخلية مثل نتائج الشركات والتقييمات السعرية لا تزال جذابة استثمارياً على المدى الطويل وهذا ما سيحافظ على وضع السوق”.
سهم “رتال” ينخفض
وعلى صعيد أخبار الشركات، قالت “رتال للتطوير العمراني” إن شركة “عبد القادر المهيدب” رفضت استبدال حصتها البالغة 47.5% في “أجدان” مقابل أسهم في “رتال”. وانخفض سهم “رتال” بنسبة 0.7% في التعاملات المبكرة إلى 12.95 ريال.
كانت “رتال” أبرمت بالفعل اتفاقية للاستحواذ على حصة 47.5% في شركة “أجدان للتطوير العقاري” من شركة “الفوزان” القابضة، مقابل نحو 882 مليون ريال عبر مبادلة أسهم.
وتقول سالم إن رفض “المهيدب” لن يمنع “رتال” من المضي قدماً في الاستحواذ على باقي الحصص لتمتلك أغلبية في “أجدان”، وهو ما سيؤدي إلى تأثيرات مالية إيجابية في الفترات المقبلة من أرباح “أجدان”.








