سجلت الأسهم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في كل من كوريا الجنوبية وتايوان ارتفاعات قياسية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء؛ حيث تجاوز المستثمرون المخاوف المتعلقة بالتأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات، مراهنين على استمرار زخم الطلب العالمي.
وشهد مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم الأسواق الآسيوية الناشئة ارتفاعاً بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى قياسي، مدعوماً بصعود مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة 2.1%، وقفزة الأسهم التايوانية بنسبة 2.7%.
ويستحوذ هذان السوقان -اللذان يهيمن عليهما قطاع التكنولوجيا- على نحو 40% من وزن المؤشر الإقليمي.
وعلى صعيد العملات، شهدت العملات الإقليمية حالة من الاستقرار النسبي أمام الدولار الأمريكي، في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم التداعيات العالمية للسياسات التجارية والرسوم الجمركية المرتقبة للإدارة الأمريكية.
وانخفض “الوون” الكوري الجنوبي بنسبة 0.3%، وهي ذات نسبة التراجع التي سجلها كل من “الرينجيت” الماليزي و”البيزو” الفلبيني و”الروبية” الإندونيسية.
وأشار محللون لدى مجموعة “إم يو إف جي” المصرفية إلى أن العملات ذات التوجه التصديري، مثل الوون الكوري والرينجيت الماليزي، تبدو في وضع أفضل لتحمل تبعات الرسوم الجمركية الأمريكية مقارنة بنظيراتها في المنطقة.
وفي سياق متصل، سجلت الأسهم التايوانية مستوى قياسياً جديداً عند 34,707.02 نقطة، مدفوعة بارتفاع أسهم شركة “تي إس إم سي” العملاقة لصناعة الرقائق بنسبة 4%.
وأرجع الخبراء هذا الصعود إلى الثقة في استمرار زخم الأرباح وامتلاء دفاتر الطلبات على الرقائق المتقدمة، مما يعزز التدفقات الاستثمارية نحو تايوان.
وتترقب الأسواق العالمية باهتمام صدور نتائج أعمال شركة “إنفيديا” الأمريكية، الرائدة في مجال معالجات الذكاء الاصطناعي، والمقرر إعلانها غداً الأربعاء.
ويرى محللون أن تقديم الشركة لتوقعات قوية سيعزز من مكانة سلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي بالكامل، والتي يقع في قلبها منتجو رقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية.







