قال ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إن تقرير الوظائف لشهر فبراير يؤكد ضرورة خفض أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن البنك المركزي يجب أن يصب تركيزه على دعم سوق العمل بدلاً من القلق بشأن التضخم.
وأوضح “ميران” في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، أن الاقتصاد الأمريكي لا يعاني من مشكلة تضخم حقيقية، معتبراً أن سوق العمل بحاجة إلى مزيد من التسهيلات عبر السياسة النقدية.
وانتقد استمرار الموقف التقييدي للسياسة الحالية بدلاً من الانتقال إلى موقف محايد يراه أكثر ملاءمة للظروف الراهنة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستقر فيه سعر الفائدة الرئيسي للفيدرالي ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، وذلك بعد ثلاثة تخفيضات متتالية بمقدار ربع نقطة مئوية في أواخر عام 2025.
ويرى “ميران” أن المستوى المحايد للفائدة يجب أن يكون أقل بنحو نقطة مئوية كاملة عن المستويات الحالية.
وأضاف أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة يرجع إلى طرق القياس المتبعة في وزارتي التجارة والعمل وليس إلى ضغوط اقتصادية حقيقية، مستشهداً بارتفاع رسوم إدارة المحافظ الاستثمارية التي تزيد قيمتها الدولارية مع صعود الأسواق المالية رغم ثبات نسبتها المئوية.







