هوت الصادرات الألمانية في يناير بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من 18 شهراً، مدفوعة بانحسار الطلب الصيني والأوروبي، كما شهدت واردات أكبر اقتصاد في القارة العجوز هبوطاً حاداً ما يعكس تباطؤاً في الاستهلاك المحلي.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الفيدرالي الصادرة اليوم الثلاثاء، تحقيق الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 21.2 مليار يورو خلال شهر يناير 2026 (وفقاً للبيانات المعدلة موسمياً)، لينمو مقارنة بفائض ديسمبر 2025 (17.4 مليار يورو) ونظيره قبل عام (15.9 مليار يورو).
المصدر:
أرقام








