حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الجنرال علي محمد نائيني، من أن إيران قد تتخذ إجراءات لوقف تصدير النفط من المنطقة إذا استمرت الاعتداءات التي تشنها القوات الأمريكية وإسرائيل على إيران وبنيتها التحتية.
وقال نائيني -في الوقت الذي دخلت فيه الحرب العدوانية غير المبررة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها العاشر-: “لقد ادعى ترامب نهاية قوة القوات المسلحة لإيران؛ للتخفيف من ضغوط الحرب وإنهاء معاناة الجنود الأمريكيين في المنطقة”.
وأضاف -وفقاً لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية-: “ترامب يسعى إلى تحقيق انتصارات في المعارك، وتضليل الرأي العام، والتهرب من الضغوط النفسية، ولم نرَ منه سوى الأكاذيب. فهو يدعي وجود سفن تجارية وعسكرية في المنطقة وأنها تعبر مضيق هرمز بسهولة، بينما تراجعت السفن الحربية الأمريكية وجميع طائراتها المقاتلة لأكثر من ألف كيلومتر بعيداً عن صواريخ إيران القوية وطائراتها المسيّرة؛ حفاظاً على سلامتها”.
وتابع: “اختبأ الجنود الإسرائيليون بين المدنيين والمنشآت الحضرية، وادعى ترامب خفضاً ووقفاً لإطلاق الصواريخ الإيرانية، بينما أصبحت الصواريخ الإيرانية الآن أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب، إذ تطلق برؤوس حربية أكبر حجماً تتجاوز طناً واحداً باتجاه القواعد الأمريكية وإسرائيل”.
وأكد المتحدث: “لن تسمح القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة حتى إشعار آخر؛ وذلك بسبب العدوان المستمر من قبل الجيش الأمريكي وإسرائيل على الشعب الإيراني وبنيته التحتية. إن محاولاتهم الفاشلة لخفض أسعار النفط والغاز والسيطرة عليها ستكون مؤقتة وغير مجدية”.
وقال: “تم تدمير ما يقرب من عشرة رادارات أمريكية متطورة في أنحاء المنطقة، كما دمرت الدفاعات الجوية الإيرانية العديد من طائراتكم المسيرة باهظة الثمن. نحن مستعدون لتصعيد الحرب، ونحن من سيحدد نهاية الحرب”.








