ارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية آخر جلسات مارس، لكنها تكبدت أعمق خسارة شهرية لها منذ قرابة 6 سنوات، مدفوعة باستمرار حالة عدم اليقين المتعلقة بآفاق الصراع في الشرق الأوسط.
وفي ختام تعاملات الثلاثاء، زاد مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 0.41% إلى 583 نقطة، لكنه هبط بنسبة 8% على مدار مارس في أسوأ خسارة شهرية له منذ منتصف عام 2022، كما تكبد المؤشر خسارة بنحو 1.53% على مدار الربع الأول.
وفي بريطانيا، ارتفع مؤشر “فوتسي 100” بنسبة 0.48% إلى 10176 نقطة، إلا أنه تراجع بنسبة 6.73% خلال مارس مسجلاً أعمق خسارة شهرية منذ عام 2020، ورغم ذلك، حقق المؤشر مكاسب فصلية بلغت 2.46%.
وعلى صعيد سوق أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، زاد مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.52% إلى 22680 نقطة، لكنه تكبد خسارة شهرية بنحو 10.30%، وفصلية بنسبة 7.40%.
أما عن السوق الفرنسية، ارتفع مؤشر “كاك 40” بنسبة 0.57% إلى 7816 نقطة، ليقلص خسائره الشهرية إلى 8.90%، والفصلية إلى 4%.
وفيما يتعلق بالتطورات الاقتصادية، تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.5% خلال مارس، ليتجاوز مستهدف المركزي الأوروبي عند 2% مع صعود أسعار الطاقة بنحو 5% بعدما انكمشت 3.1% في فبراير.







