صعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال تعاملات جلسة الأربعاء، قرب مستوى مقاومة 47 ألف نقطة، بدعم من آمال تهدئة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضى، إن الولايات المتحدة قد تنهي عملياتها العسكرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مؤكداً أن إيران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، في تلميح إلى احتمال حدوث تهدئة قريباً.
وصعد مؤشر EGX30 بنسبة 3.11% ليغلق عند 46,731 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 1.34% ليغلق عند 12,703 نقطة، فيما سجل EGX100 ارتفاعًا بنسبة 1.50% عند 17,689 نقطة، مع تباين أداء القطاعات المختلفة.
وعلى صعيد العقود الآجلة، ارتفعت عقود EGX30 تسليم يونيو 2026 بنسبة 1.74% لتغلق عند 49,140 نقطة، فيما صعدت عقود سبتمبر 2026 بنسبة 1.78% عند 51,500 نقطة مقارنة بإغلاق 50,600 نقطة.
أبوغنيمة: عودة السيولة تدعم الصعود وننصح ببناء مراكز شرائية
قال باسم أبوغنيمة، إن المؤشر الرئيسي EGX30 حقق ارتفاعًا قويًا بدعم صعود غالبية الأسهم القيادية، ما انعكس إيجابًا على مؤشرات صحة السوق وجودته.
وأضاف أن السوق شهد دخول قوة شرائية واضحة مع بداية أبريل، بالتزامن مع انتهاء الربع الأول وبداية الربع الثاني، ما دعم حركة الارتداد الصعودي للمؤشرات.
وأوضح أبوغنيمة أن الارتداد جاء من منطقة الدعم الرئيسية عند مستويات 44,500 – 45,000 نقطة، وهي مستويات سبق اختبارها ثلاث مرات خلال مارس، وفي كل مرة ظهرت عندها سيولة شرائية قوية دفعت السوق للصعود.
كما أشار إلى تراجع الضغوط البيعية التي كانت تمارسها بعض المؤسسات الأجنبية على الأسهم القيادية، ما يدعم استمرار الصعود نحو مستوى المقاومة الرئيسي قرب 48 ألف نقطة.
ونصح أبوغنيمة المستثمرين باستغلال أي تراجعات قصيرة لإعادة بناء مراكز شرائية، مؤكدًا أن نجاح المؤشرات في اختراق مستويات المقاومة الحالية قد يؤدي إلى موجة صعود قصيرة الأجل، تدعم الاحتفاظ بالمراكز المبنية عند مستويات الدعم.
غريب: المؤشر يتحرك عرضيًا بين 45 و48 ألف نقطة
من جانبه، قال سامح غريب، إن أداء البورصة المصرية يشهد تحسنًا نسبيًا، مع اقتراب EGX30 من 47 ألف نقطة، إلا أن السوق لا يزال يتحرك في نطاق عرضي بين 45 و48 ألف نقطة، بما يعكس حالة من التذبذب بحوالي 3 آلاف نقطة، متأثرًا بالأحداث الخارجية.
وأضاف غريب أن صعود الجلسة الأخيرة جاء مدفوعًا بالأسهم القيادية ذات الوزن النسبي المرتفع، على رأسها البنك التجاري الدولي، والمصرية للاتصالات، ومجموعة طلعت مصطفى القابضة، وهو ما ساهم في دفع المؤشر للوصول إلى مستوياته الحالية.
وأشار إلى أن أقرب مستوى مقاومة يقع عند 47 ألف نقطة، يليه 48 ألف نقطة كمقاومة رئيسية تمثل الحد الأقصى للحركة العرضية، بينما حدد مستوى 44,500 نقطة كدعم رئيسي، مع دعم ثانوي عند 45,500 نقطة.
ونصح المستثمرين بالاحتفاظ بجزء من السيولة داخل المحافظ، مع التركيز على التحركات السريعة بين الأسهم ذات التذبذب المرتفع والالتزام بإيقاف الخسائر للحد من المخاطر.
وتوقع غريب أن استمرار الزخم الصعودي قد يدفع المؤشر لاختبار مستوى 47 ألف نقطة على المدى القريب، شرط عدم ظهور أحداث سلبية مفاجئة تؤثر على اتجاه السوق.
وسجلت قيم التداول نحو 6.3 مليار جنيه من خلال تنفيذ 135 ألف عملية على 1.9 مليار سهم موزعة على 217 شركة، ارتفع منها 161 سهمًا، مقابل تراجع 35 سهما واستقرار 21 سهمًا دون تغيير.
وعلى صعيد الملكية، استحوذ الأفراد على 73.88% من إجمالي التعاملات مقابل 26.11% للمؤسسات، وسيطر المستثمرون المصريون على 82.81% من التعاملات، تلاهم الأجانب بنسبة 9.14% ثم العرب بنسبة 8.05%.
واتجه الأفراد المصريون للشراء بصافي 160 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي بيع بنحو 285 مليون جنيه. وحققت المؤسسات المحلية والأجنبية صافي شراء بقيمة 211 مليون جنيه و92 مليون جنيه على التوالي، مقابل صافي بيع للمؤسسات العربية بلغ 177 مليون جنيه.







