مع تزايد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لاسيما مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة في 6 أبريل للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز، استهلت السوق السعودية تداولات أولى جلسات الأسبوع على تراجع بنحو 0.1%.
تأثر المؤشر بشكل أساسي بتراجع قطاع المواد الأساسية بصدارة سهم سابك الذي انخفض بأكثر من 1.3% إضافة إلى أسهم لوبريف وسبكيم العالمية وسابك للمغذيات الزراعية.
طال التصعيد الجيوسياسي قطاع البتروكيماويات في المنطقة، مع تسجيل ضربات استهدفت منشآت داخل إيران، في مؤشر على اتساع نطاق المخاطر على البنية الصناعية المرتبطة بالطاقة. وفي أبوظبي، أعلن مكتب أبوظبي للإعلام اليوم أن الجهات المختصة تعاملت مع حرائق في مصنع “بروج” للبتروكيماويات إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض جوي ناجح.
جاء هذا التراجع بعد مكاسب استمرت خمسة أسابيع متتالية، إذ ارتفع المؤشر خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.6%، في أطول سلسلة صعود منذ أكتوبر 2025، قبل أن يواجه ضغوطاً بيعية خلال جلسة الخميس عند مستوى 11300 نقطة، ليغلق دونها عند 11268 نقطة.
ارتفعت أسعار النفط بنهاية تداولات الخميس، حيث صعد خام برنت بنسبة 7.78%، أو ما يعادل 7.87 دولار، ليصل إلى 109.03 دولار للبرميل، مسجلاً مكاسب أسبوعية بلغت 3.52%.
كما ارتفع خام نايمكس الأمريكي بنسبة 11.41%، أو 11.42 دولار، إلى 111.54 دولار للبرميل، لتصل مكاسبه الأسبوعية إلى 11.94%.
في المقابل، تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.13%، أو ما يعادل 61 نقطة، ليصل إلى 46504 نقاط، رغم تسجيله مكاسب أسبوعية بلغت 3%، في وقت كانت فيه الأسواق العالمية في إجازة يوم الجمعة.
السوق يحتاج محفزات جديدة
ماجد الخالدي، المحلل المالي الأول في صحيفة “الاقتصادية”، أوضح في لقاء مع “الشرق” أن السوق، في ظل التطورات الجيوسياسية، يحتاج إلى محفزات، من بينها نتائج الربع الأول 2026 التي بدأت اليوم. وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط سينعكس على نتائج الشركات من حيث التكاليف، مستشهداً بنتائج شركة “المراعي” التي سجلت نمواً في الإيرادات، في حين استقرت أرباحها.








